أم هوازن
03-06-2006, 06:57 AM
حملة 101يوم الثانية لدعم المجتمع الفلسطيني
كنا معكم وسنبقى لتبقى يدكم العليا
لأنهم محاصرون
لأن بيوتهم هدمت
وطرقهم نسفت
ومزارعهم جرفت
وأشجارهم اقتلعت
لأن مدارسهم دمرت
لأنهم لا يجدون العلاج
لأنهم يعانون
لأنهم في سجن كبير
لأنهم يحملون لواء الحق
لأنهم ينوبون عن الأمة
لأنهم يحلمون بمستقبل حر كريم
لأنهم صابرون مصابرون
سنكون معهم . . .
لأننا نعيش آلامكم وآمالكم
لأنكم منا ونحن منكم
لأننا نعيش أحلامكم
لأن قدسكم قدسنا
لأن أرضكم أرضنا
لأن شعبكم شعبنا
لأن كرامتكم كرامتنا
لأن عزكم عزنا
لأن نصركم نصرنا
لأن حقكم حقنا
لذلك كنا معكم وسنبقى معكم
نحمي خياركم في دولة حرة كريمة
من أين ننطلق ؟
لقد مر الشعب الفلسطيني في صراعه من أجل المطالبة بحقوقه في مراحل كثيرة؛ تحدى فيها ظروفه القاسية وصبر وصابر رغم القهر والظلم، في وجه محتل لم يتورع عن استخدام جميع أسلحته العسكرية والإقتصادية والإعلامية .. ضد شعب أعزل ذنبه أنه يريد الحياة ويرفض الذل والهوان.و هاهو يحاصر ويهدد بفرض العقوبات ويشهر في وجهه سلاح الحصار والتجويع لأنه يدافع عن حقه في تقريرمصيره ونيل حقوقه أمام عنجهية المحتل وجبروته.
ونحن اليوم سنكون معهم ،،، سنكون مع الحق لأننا ببساطة شديدة لن نكون مع الباطل ...
ولقد أسهم ائتلاف الخير مرات ومرات في رد عنجهية الظلم.، فعندما قال المحتل سننهي هذا الشعب وصموده خلال مئة يوم قلنا سنكون معهم، وعندما قال الظلم سنفتح على هذا الشعب بوابة الغضب قلنا سنكون لهم أيام الرجاء و الأمل ، وعندما يقول اليوم ستكون وحدك، نقول سنكون معكم ما طال الحصار.
واليوم ونحن نطلق في ائتلاف الخير حملة (101 يوم) الثانية لدعم صمود الشعب الفلسطيني فيما يتعرض له من حصار لنؤكد له أننا قادرون بجهودكم الخيرة على كسر هذا الحصار ورأب الصدع ورص الصفوف وتشجيع كل من يريد أن ينحاز إلى الحق ضد الظلم أن يحذو حذونا.
سنحقق من خلال هذه الحملة ما يلي :
• التخفيف من آثار الحصار الإسرائيلي الظالم.
• المساهمة في تشـغيل أكبـر عـدد ممكن من الأيدي العاملة وتوفير الحياة الكريمة لهم.
• توفير فرص للخريجين العاطلين عن العمل ودعمهم في بداية حياتهم المهنية.
• المساهمة في تحريك عجلة الاقتصاد الفلسطيني بدعم القطاعين الصناعي والزراعي عبر توفير أجور للعاملين.
• المساهمة في تدريب وتأهيل عدد من الخريجين الشباب في شتى التخصصات.
• تشغيل أكبر عدد من أرباب الأسر لتحقيق الكفاية المعيشية لأسرهم، وتشغيل الخريجين ليصبحوا أعضاءً فاعلين في المجتمع لتحقيق التنمية البشرية والتكافل الأجتماعي.
• تطوير البنية التحتية في القطاع الخدماتي من خلال تشغيل العمال والخريجين في مشاريع البنية التحتية.
برامج الحملة
برنامج الإخاء والمشاركة
يعتبر برنامج الإخاء والمشاركة من أنجح البرامج التي قام بها ائتلاف الخير ، فهذا البرنامج يركز على ضرورة تعزيز الشراكة بين أبناء الأمة الواحدة والمجتمع الواحد والمؤسسة الواحدة وفي جميع نواحي الحياة من منطلق الإخاء في الدين والوطن والدفاع عن المقدسات. وإحياء روح التكافل الاجتماعي في المجتمع الواحد. ويندرج تحت مفهوم المشاركة جوانب عديدة مثل المشاركة في الوظيفة الواحدة، عن طريق زيادة عدد الموظفين في المنشأة الواحدة ليتقاسموا فيما بينهم ساعات العمل مع دعم رواتب الموظفين الجدد و الحفاظ على نفس الأجر للموظف القديم, للتقليل من عدد العاطلين عن العمل، وللمحافظة على الخبرات والكفاءات في مجالات العمل المختلفة. وكذلك المشاركة و المؤاخاة بين مؤسسات الخارج والداخل عن طريق إقامة علاقات بين المؤسسات لتبادل المنافع ونقل الخبرات والتدريب والتأهيل.
نستهدف من خلال هذا البرنامج تشغيل (12 ألف) شخص يعولون أكثر من (100 ألف) شخص وتحقيق الحياة الكريمة لهم.
برنامج خدمة المجتمع لمحلي
لا يخفى على أحد أن المجتمع الفلسطيني يعاني من دمار شبه كامل في بنيته التحتية في حين أن الأعداد الكبيرة من الباحثين عن العمل لا يجدون عمل يكفيهم و يسد حاجتهم. من هنا قام ائتلاف الخير بإعداد الدراسات اللازمة لعدد من المشاريع التي تستهدف البنية التحتية للمجتمع المحلي والتي من شأنها توفير عدد لا بأس به من الوظائف للراغبين في العمل من أرباب الأسر من غير الفنيين في مشاريع تطوير البنية التحتية التي تعرضت للدمار من مدارس ومستشفيات وطرق وشبكات المياه والكهرباء وغيرها من المشاريع الخدمية المهمة .
وإن دعم هذه المشاريع سوف يؤدي الى إعادة تأهيل البنية التحتية للمجتمع الفلسطيني وفي نفس الوقت سوف يساهم في الحد من مشكلة البطالة والفقر التي تزداد يوما بعد يوم.
ونهدف من خلال هذا البرنامج إلى تشغيل (عشرة آلاف) من العمال الغير فنيين بمعدل أجر شهري يصل إلى (200$) لمدة ستة أشهر، بالتنسيق مع وزارة الحكم المحلي والبلديات والمجالس القروية في كل أرجاء الضفة والقطاع ، وكذلك سيتم تشغيل العمال في القطاع الخاص الزراعي والصناعي من خلال نقابات العمال واتحاد الصناعيين الفلسطينيين.
برنامج دعم المنتج المحلي
الاقتصاد الفلسطيني يعاني من تراجع شديد في جميع قطاعاته بسبب الحصار المستمر وبسبب اغلاق الحواجز في وجه تسويق المنتجات الفلسطينية وسوف نقوم من خلال هذه الحملة بتنفيذ مشاريع لإنعاش الاقتصاد عن طريق تسويق المنتج المحلي في الخارج ودعم سعره ليتناسب مع الأسعار الموازية للمنتج الأجنبي, وكذلك دعم المزارعين عن طريق القروض الميسرة , وكذلك دعم برنامج قطاف الزيتون, الذي يساعد المزارع ويوفر عدد من فرص العمل, ودعم المشاريع الصغيرة. وكل هذه البرامج سوف تساهم بشكل مباشر في توفير عدد من الوظائف للخبراء والخريجين وكذلك الأيدي العاملة. في جميع المجالات التنموية.
وسوف نعقد من خلال هذه البرامج اتفاقات مع القطاعين العام والخاص من أجل إدماج (20%) من الخريجين والعمال المهرة في وظائف غير دائمة ، ومن ثم تثبيت المهرة منهم بعد ستة أشهر في وظائف عمل دائمة للتخفيف من تفاقم مشكلة البطالة.
كنا معكم وسنبقى لتبقى يدكم العليا
لأنهم محاصرون
لأن بيوتهم هدمت
وطرقهم نسفت
ومزارعهم جرفت
وأشجارهم اقتلعت
لأن مدارسهم دمرت
لأنهم لا يجدون العلاج
لأنهم يعانون
لأنهم في سجن كبير
لأنهم يحملون لواء الحق
لأنهم ينوبون عن الأمة
لأنهم يحلمون بمستقبل حر كريم
لأنهم صابرون مصابرون
سنكون معهم . . .
لأننا نعيش آلامكم وآمالكم
لأنكم منا ونحن منكم
لأننا نعيش أحلامكم
لأن قدسكم قدسنا
لأن أرضكم أرضنا
لأن شعبكم شعبنا
لأن كرامتكم كرامتنا
لأن عزكم عزنا
لأن نصركم نصرنا
لأن حقكم حقنا
لذلك كنا معكم وسنبقى معكم
نحمي خياركم في دولة حرة كريمة
من أين ننطلق ؟
لقد مر الشعب الفلسطيني في صراعه من أجل المطالبة بحقوقه في مراحل كثيرة؛ تحدى فيها ظروفه القاسية وصبر وصابر رغم القهر والظلم، في وجه محتل لم يتورع عن استخدام جميع أسلحته العسكرية والإقتصادية والإعلامية .. ضد شعب أعزل ذنبه أنه يريد الحياة ويرفض الذل والهوان.و هاهو يحاصر ويهدد بفرض العقوبات ويشهر في وجهه سلاح الحصار والتجويع لأنه يدافع عن حقه في تقريرمصيره ونيل حقوقه أمام عنجهية المحتل وجبروته.
ونحن اليوم سنكون معهم ،،، سنكون مع الحق لأننا ببساطة شديدة لن نكون مع الباطل ...
ولقد أسهم ائتلاف الخير مرات ومرات في رد عنجهية الظلم.، فعندما قال المحتل سننهي هذا الشعب وصموده خلال مئة يوم قلنا سنكون معهم، وعندما قال الظلم سنفتح على هذا الشعب بوابة الغضب قلنا سنكون لهم أيام الرجاء و الأمل ، وعندما يقول اليوم ستكون وحدك، نقول سنكون معكم ما طال الحصار.
واليوم ونحن نطلق في ائتلاف الخير حملة (101 يوم) الثانية لدعم صمود الشعب الفلسطيني فيما يتعرض له من حصار لنؤكد له أننا قادرون بجهودكم الخيرة على كسر هذا الحصار ورأب الصدع ورص الصفوف وتشجيع كل من يريد أن ينحاز إلى الحق ضد الظلم أن يحذو حذونا.
سنحقق من خلال هذه الحملة ما يلي :
• التخفيف من آثار الحصار الإسرائيلي الظالم.
• المساهمة في تشـغيل أكبـر عـدد ممكن من الأيدي العاملة وتوفير الحياة الكريمة لهم.
• توفير فرص للخريجين العاطلين عن العمل ودعمهم في بداية حياتهم المهنية.
• المساهمة في تحريك عجلة الاقتصاد الفلسطيني بدعم القطاعين الصناعي والزراعي عبر توفير أجور للعاملين.
• المساهمة في تدريب وتأهيل عدد من الخريجين الشباب في شتى التخصصات.
• تشغيل أكبر عدد من أرباب الأسر لتحقيق الكفاية المعيشية لأسرهم، وتشغيل الخريجين ليصبحوا أعضاءً فاعلين في المجتمع لتحقيق التنمية البشرية والتكافل الأجتماعي.
• تطوير البنية التحتية في القطاع الخدماتي من خلال تشغيل العمال والخريجين في مشاريع البنية التحتية.
برامج الحملة
برنامج الإخاء والمشاركة
يعتبر برنامج الإخاء والمشاركة من أنجح البرامج التي قام بها ائتلاف الخير ، فهذا البرنامج يركز على ضرورة تعزيز الشراكة بين أبناء الأمة الواحدة والمجتمع الواحد والمؤسسة الواحدة وفي جميع نواحي الحياة من منطلق الإخاء في الدين والوطن والدفاع عن المقدسات. وإحياء روح التكافل الاجتماعي في المجتمع الواحد. ويندرج تحت مفهوم المشاركة جوانب عديدة مثل المشاركة في الوظيفة الواحدة، عن طريق زيادة عدد الموظفين في المنشأة الواحدة ليتقاسموا فيما بينهم ساعات العمل مع دعم رواتب الموظفين الجدد و الحفاظ على نفس الأجر للموظف القديم, للتقليل من عدد العاطلين عن العمل، وللمحافظة على الخبرات والكفاءات في مجالات العمل المختلفة. وكذلك المشاركة و المؤاخاة بين مؤسسات الخارج والداخل عن طريق إقامة علاقات بين المؤسسات لتبادل المنافع ونقل الخبرات والتدريب والتأهيل.
نستهدف من خلال هذا البرنامج تشغيل (12 ألف) شخص يعولون أكثر من (100 ألف) شخص وتحقيق الحياة الكريمة لهم.
برنامج خدمة المجتمع لمحلي
لا يخفى على أحد أن المجتمع الفلسطيني يعاني من دمار شبه كامل في بنيته التحتية في حين أن الأعداد الكبيرة من الباحثين عن العمل لا يجدون عمل يكفيهم و يسد حاجتهم. من هنا قام ائتلاف الخير بإعداد الدراسات اللازمة لعدد من المشاريع التي تستهدف البنية التحتية للمجتمع المحلي والتي من شأنها توفير عدد لا بأس به من الوظائف للراغبين في العمل من أرباب الأسر من غير الفنيين في مشاريع تطوير البنية التحتية التي تعرضت للدمار من مدارس ومستشفيات وطرق وشبكات المياه والكهرباء وغيرها من المشاريع الخدمية المهمة .
وإن دعم هذه المشاريع سوف يؤدي الى إعادة تأهيل البنية التحتية للمجتمع الفلسطيني وفي نفس الوقت سوف يساهم في الحد من مشكلة البطالة والفقر التي تزداد يوما بعد يوم.
ونهدف من خلال هذا البرنامج إلى تشغيل (عشرة آلاف) من العمال الغير فنيين بمعدل أجر شهري يصل إلى (200$) لمدة ستة أشهر، بالتنسيق مع وزارة الحكم المحلي والبلديات والمجالس القروية في كل أرجاء الضفة والقطاع ، وكذلك سيتم تشغيل العمال في القطاع الخاص الزراعي والصناعي من خلال نقابات العمال واتحاد الصناعيين الفلسطينيين.
برنامج دعم المنتج المحلي
الاقتصاد الفلسطيني يعاني من تراجع شديد في جميع قطاعاته بسبب الحصار المستمر وبسبب اغلاق الحواجز في وجه تسويق المنتجات الفلسطينية وسوف نقوم من خلال هذه الحملة بتنفيذ مشاريع لإنعاش الاقتصاد عن طريق تسويق المنتج المحلي في الخارج ودعم سعره ليتناسب مع الأسعار الموازية للمنتج الأجنبي, وكذلك دعم المزارعين عن طريق القروض الميسرة , وكذلك دعم برنامج قطاف الزيتون, الذي يساعد المزارع ويوفر عدد من فرص العمل, ودعم المشاريع الصغيرة. وكل هذه البرامج سوف تساهم بشكل مباشر في توفير عدد من الوظائف للخبراء والخريجين وكذلك الأيدي العاملة. في جميع المجالات التنموية.
وسوف نعقد من خلال هذه البرامج اتفاقات مع القطاعين العام والخاص من أجل إدماج (20%) من الخريجين والعمال المهرة في وظائف غير دائمة ، ومن ثم تثبيت المهرة منهم بعد ستة أشهر في وظائف عمل دائمة للتخفيف من تفاقم مشكلة البطالة.