![]() |
صحة عسير تحقق في هروب طبيب ممنوع من السفر
صحة عسير تحقق في هروب طبيب ممنوع من السفر
أحمد الغبيشي ـ القنفذة آثار جراحة الزائدة الدودية التي أجراها الطبيب الهارب للطفل عبدالرحمن الهلالي في مستشفى البرك. تحقق الشؤون الصحية في منطقة عسير في هروب طبيب الجراحة في مستشفى البرك عقب إجرائه عملية جراحية خاطئة للطفل عبدالرحمن الهلالي، وحسب المصادر فإن الطبيب وهو مقيم من جنسية عربية ممنوع من مغادرة البلاد. المواطن عامر محمد الهلالي من سكان مركز عمق التابع لمحافظة محايل عسير روى لـ«عكاظ» تفاصيل معاناة ابنه عبدالرحمن (8 سنوات) مع الخطأ الطبي الذي كاد أن يودي بحياته، حيث قال: راجعت مستشفى البرك لعلاج ابني من إعياء أصابه وبعد الكشف عليه ذكر الطبيب المعالج أن ابني يعاني من التهاب الزائدة الدودية وقرر إجراء عملية جراحية لاستئصالها وعلى الفور قمت بتوقيع الأوراق المطلوبة وبعد عدة أيام من إجراء العملية في المستشفى لم يطرأ تحسن على صحة ابني بل ازدادت حالته سوءا حينها أشار علي طبيب الباطنية بنقله لمستشفى آخر، وعندما سألته عن السبب اكتفى بقوله ـ إني أنصحك وأنت حر ـ عندها انتابني الخوف على حياة ابني، لاسيما أن حالته تزداد سوءا يوما بعد يوم، فتقدمت بشكوى لمدير الأطباء والذي وعد برفعها لمدير المستشفى ليبت فيها، وفي اليوم التالي عند منتصف الليل اتصل بي أحد موظفي المستشفى وطلب مني الحضور فورا وعند وصولي ذكر لي الأطباء أن حالة ابني حرجة ولا تحتمل التأخير ولابد من تحويله فورا لمستشفى عسير العام، وتم نقله مع جدته في سيارة الإسعاف في تمام الساعة الواحدة ليلا، وبعد الكشف عليه في مستشفى عسير أوضح الأطباء أن ابني مصاب بورم سرطاني وأن العملية التي أجريت له في مستشفى البرك لاستئصال الزائدة خاطئة مشددين على ضرورة تحويله لمستشفى تخصصي، وتم إرسال فاكس لمستشفى الملك فيصل التخصصي للأبحاث في جدة الذي بدوره وافق على استقبال الحالة حينها، تم نقل ابني وهو بين الحياة والموت وعند وصولنا لمستشفى الملك فيصل في جدة تبين إصابته بورم سرطاني ويحتاج إلى استئصال جزء كبير منه، عندها سألني أحد الأخصائيين عن العملية التي أجريت لطفلي فأخبرته أنها عملية تمت في مستشفى البرك لاستئصال الزائدة له، حينها أخبرني أن العملية خاطئة وأنها أثرت على حالة ابني الصحية. وأضاف بعد عملية استئصال الورم بمستشفى الملك فيصل مكثت لمرافقة طفلي عدة أشهر حتى تحسنت حالته ولله الحمد، ولازلت إلى الآن أراجع به المستشفى بين الحين والآخر لمواصلة علاجه الكيميائي، وأشار الهلالي إلى أنه اضطر إلى تقديم طلب تقاعد مبكر من عمله العسكري في حرس الحدود لمرافقة ابنه المريض، لافتا إلى الأضرار النفسية التي تعرضت لها الأسرة جراء خطأ تسبب به طبيب لم يحسن تشخيص حالة ابنه، وأبان أنه بعد عودته إلى بلدته راجع مستشفى البرك لمعرفة مجرى الشكوى التي تقدم بها لكنه تفاجأ بأن مدير المستشفى أنكر وصول شكوى من طرفه، وأخبره أنه لم يوقع أصلا على الموافقة بإجراء عملية جراحية لابنه، مطالبا وزارة الصحة بالتحقيق في الأمر ومحاسبة المسؤول عن معاناته. من جهته اعتذر مدير مستشفى البرك مشبب المغيدي عن التصريح، وأشار إلى مخاطبة المديرية العامة في صحة عسير . |
الساعة الآن 07:45 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd