![]() |
«الأقل سعرا» تطيح بنظافة عروس الشمال
«الأقل سعرا» تطيح بنظافة عروس الشمال
رشيد الجار الله ـ حائل أكد مصدر مسؤول في أمانة حائل صعوبة تحميل جهة معينة مسؤولية الإهمال في نظافة العديد من الأحياء وقال: إن القضية أكثر تعقيدا مما يتصوره كثيرون، حيث تبدأ مع طرح المناقصة وتسابق المؤسسات المتنافسة على تقديم أقل العروض سعرا لتظفر بتوقيع العقد، ولتحقيق المزيد من الأرباح وفقا لعرضها المتواضع تمنح العمال رواتب متدنية. وأضاف المصدر: أن هذا بلاشك يلقي بظلاله على أداء العمال في شوارع عروس الشمال والذي تمثل في العديد من حالات التوقف الجماعي عن العمل من قبل عمال النظافة، وتكدس النفايات فى عدد من الأحياء. وحول العقوبات الجزائية على المتعهدين في حالات الإخلال بالعقود المبرمة، كشف المصدر أن بند الخصم لا يتجاوز 10 % من قيمة العقد مما يجعل الشركة تخصمه من حساباتها مسبقاً قبل طرح عرضها ليفقد في النهاية قوة الضغط التي وضع من أجلها كعقاب للتقصير أو التأخير أو التعطيل. «عكاظ» رصدت عددا من عمال النظافة في عدد من الأحياء تخلوا عن وظيفتهم وتفرغوا لجمع النحاس والعلب المعدنية في أكياس النفايات لبيعها للحصول على دخل إضافي خصوصا أنهم يتقاضون راتبا قدره 250 ريالا. الأهالي الذين أبدوا تعاطفا كبيرا مع هؤلاء العمال لا يريدون عودة عروس الشمال لحصد جوائز النظافة على مستوى المملكة كما كانت عليه في السابق، بل يطالبون بأقل درجات النظافة المعقولة على حد تعبيرهم. العمال الذين رصدتهم «عكاظ» اعترفوا أنهم يمارسون هذا العمل بحثاً عن لقمة العيش، مؤكدين أن الراتب الذي يتقاضونه (250 ريالا) يشمل مصروفات الإعاشة والملابس، وأن المؤسسة توفر لهم مسكنا جماعيا فقط، وذكر بعضهم أنهم دفعوا مبالغ طائلة لمكاتب استقدام في بلادهم لتسهيل سفرهم للعمل في المملكة. |
الساعة الآن 01:56 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd