الذهبية

الذهبية (http://forum.zgoldz.com//index.php)
-   الطب والصحة (http://forum.zgoldz.com//forumdisplay.php?f=24)
-   -   اختلاف الانتباه عند الاطفال بناء علىطلب اختى بنت المدينه (http://forum.zgoldz.com//showthread.php?t=8745)

الحياة أمل 17-04-2007 12:29 PM

اختلاف الانتباه عند الاطفال بناء علىطلب اختى بنت المدينه
 
اخواتي في الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انشاء الله سوف أقوم بكتابه سلسلة تهم الجميع (الا وهى ) اختلاف الانتباه وقلة الحركة عند الاطفال
وهذا الموضو ع يعالج كثير من المشاكل التي يتعرض لها الطفل في بداية حياته ولابد من معالجتها مبكرا , وعدم اهمالها واعتبارها امر طبيعيا


http://forum.ma3ali.net/images/myframes/2_cul.gif
ما هى كثرة النشاط الحركى وقلة الانتباه: المعروف بـADHD
Attention Deficit Hyperactivity Disorder
بقلم د. رابية حكيم
تخصص الطب النفسي للاطفال من جامعة لندن
عيادة الطب النفسي والارشادي للاطفال
www.childguidanceclinic.com
جدة - السعودية
المشاكل السلوكية فى الـ ADHD عادة ما تظهر قبل سن سبع سنوات . وكثير من المدارس لديها اطفال يعانون من هذه المشكلة.. لكن المشكلة الاكبر هى ان قلة من المعلمين لديهم المعلومات الكافية عنه .. وعن كيفية التعامل مع الطفل.
فالاطفال الذين يعانون من كثرة النشاط الحركى ليسوا باطفال مشاغبين، او عديمين التربية لكن هم اطفال عندهم مشكلة مرضية لها تاثير سيء على التطور النفسى للطفل وتطور ذكاءه وعلاقاته الاجتماعية. ويواجه اهل هؤلاء الاطفال صعوبات كثيرة فبااضافة الى المجهود الكبير الذى يبذلونه فى التعامل مع هذا الطفل ، هم متهمين من قبل الجميع بعدم قدرتهم على التربية.. وهذا بحد ذاته ضغط نفسى اضافى . فينتج عن ذلك قسوة على الطفل ولكن لا فائدة.
الاعراض:
كثير من الاطفال يكونوا فى فترة من فترات حياتهم مشاغبين و درجة حركتهم زائدة بعض الشىء او درجة انتباهم ضعيفة نوعا ما.
لكن ما نتحدث عنه هنا… هو درجة غير طبيعية من النشاط الحركى الزائد وضعف التركيز تكون موجودة فى اكثر من مكان مثلا فى البيت و المدرسة…. وليس فقط فى موقع واحد ….وتعتبر هذه النقطة جدا مهمة فى التشخيص.. حيث تفرقها عن امراض نفسية اخرى.
الاعراض الرئيسية
· قلة الانتباه : يتصف هؤلاء الاطفال بان المدة الزمنية لدرجة انتباههم جدا قصيرة
لا يستطيعون ان يستمروا فى انهاء نشاط او لعبة معينة
يبدون وكانهم لا يسمعون عندما تتحدث اليهم
عادة ما يفقدوا اغراضهم او ينسوا اين وضعوا اقلامهم او كتبهم

· زيادة الحركة: لا يستطيعون ان يبقوا فى مكانهم او مقاعدهم فترة بسيطة.
عادة ما يتسلقون و يجرون فى كل مكان فى البيت فى السوق
يوصفون بانهم لا يهدؤن ابدا.

· الاندفاع : يجاوبون على الاسئلة قبل الانتهاء من سماع السؤال.
لا يستطيعون ان يتظروا دورهم فى اى نشاط
يقاطعون فى الكلام.

التشخيص في دول اوربا وبريطانيا على حسب تقسيمة الامراض النفسية يشترط وجود الثلاث اعراض…لكن قي الولايات المتحدة لا يشترط ذلك، لذا نرى ان نسبة الاصابة فى امريكا هى 10-20% اكثر منها فى بريطانيا حيث نسبته 5% فقط وذلك لاختلف فى شروط التشخيص كما ذكرنا.لن ندخل فى التفاصيل .. لكن واضح ان المشكلة موجودة فوق ما كنا نتوقع.. ويعتبر موضوع الـ ADHD من احد المواضيع التى يكثر عليها الابحاث فى الخارج .
نسبة الاصابة فى الاولاد اكثر من البنات 4:1
وكما ذكرنا ان هذه المشكلة لها تاثير على تطور الطفل ودرجة تحصيله العلمى ، فكثير من الابحاث اثبتت ان نسبة كبيرة منهم يعانون من صعوبات التعلم ( مثل الدسلكسيا)
الاسباب:

· السبب الاساسى غير معروف ..الوراثة لها عامل جدا مهم ..حيث ما اظهرته الابحاث الاخيرةعلى التوائم ان نسبة الوراثة تصل الى 80% وهى نسبة تعتبر عالية جدا.
· اى اصابة للجهاز العصبى قبل او اثناء الولادة لهل تاثير .. نقص الاوكسجين … الولادات المبكرة.. اصابات المخ بسبب التهابات او سموم ..تناول الام ادوية معينة اثناء فترة الحمل … ايضا التعرض لنسبة عالية من مادة الرصاص
· خــــلل فى وظــائف الدماغ الكيميائية .
· ايضا العوامل الاجتماعية لها تاثير.. مثلاطفال المحرومين عاطفيا او تحت تاثير مشاكل نفسية.
التشخيص:
يتم عن طريق فحص الطبيب النفسى للطفل.. فاعراض هذا المرض تتداخل كما ذكرنا مع اعراض امراض نفسية اخرى كالقلق .. التوحد وبعض امراض سلوكية اخرى. ايضا من المستلزمات ملاء بعض الاستبيانات والمقياسات السلوكية من قبل اهل الطفل ومن قبل معلميه، حيث هذه تعتبر قاعدة مهمة لكل طفل لمعرفة درجة مقياس سلوكه ومدى تقدمه فى العلاج. وكذلك الملاحظة الميدانية فى المدرسة ومراقبة الطفل فى الفصل وفى ساحة المدرسة.
ومن خلال دراستنا فى بريطانيا كنا نرى ان المعلمين والمشرفين على الطلاب هم الذين يقومون بتحويل التلاميذ الى العيادات النفسية الارشادية للا طفال، وذلك بعد تنفيذ الخطة الفردية للطفل والمسماه (IEP ).
العلاج :
1-المساعدة التعليمية:
بعض الاطفال يعانون من مشاكل صعوبات التعلم كما ذكرنا (وهذه ليست لها علاقة بمستوى الذكاء).حيث يستفيدون من بعض الحصص الاسبوعية المخصصة لصعوبات التعلم
2- العلاج السلوكى:
وهو جدا مهم حيث يوضع برنامج خاص للطفل ينفذ فى البيت بالتعاون مع الاهل ، وفى المدرسة بالتعاون مع المعلم.ويعتمد على نظام التعزيز للتصرفات الجيدة وهو جدا فعال اذا نفذ بطريقة صحيحة.
3-الادوية:
هناك بعض الادوية الفعالة ونذكر على سبيل المثال فقط المنشطات فبالاضافة الى انها تقلل من الحركة الزائدة فانها ترفع الاداء العقلى وتزيد من قوة التركيز. بعض الاعراض الجانبية والتى نحب دائما ان يكون الاهل على علم بها : كالارق ، فقدان الشهية ، العصبية،
اعراض لا تحدث باستمرار: مثل صداع ، دوخة، غثيان، احمرار فى الجلد، نقصان فى الوزن، اختلاف فى ضغط الدم .

ما هو دور المدرسة:
المدرسة لها تاثير قوى وفعال فى مساعدة الطفل ، كما ذكرنا قد يكون المعلم اول من يحول الطفل الى العيادة بعد موافقة الاهل فى بعض الدول. دراية المعلم بهذا الموضوع جدا مهمة….حيث رد ة فعله وتعامله مع الطفل يختلف عند معرفة سبب هذا السلوك.
عزيزى المعلم لا احد ينكر المجهود الجبار الذى تقوم فيه .. فعملك شاق يستنفذ كل الطاقات.. ولكن مهارتك وابداعك وتميزك عن الاخرين تكمن هنا فى تغير مسار هذا الطفل الذى يواجه صعوبات مختلفة.. فانت تعتبر الاساس فى خطة العلاج… ففى بعض الاحيان وبسبب تعاون المعلم وتفهمه خطة العلاج السلوكى.. نستغنى عن العلاج بالادوية.



الحياة أمل 17-04-2007 12:30 PM

تعريف صعوبات التعلم والبرامج التعليمية المقدمة
إن مفهوم صعوبات التعلم يشمل مجموعة كبيرة من الأطفال الذين يدخلون ضمن فئات الأطفال المعوقين لكنهم بلا ريب في حاجة إلى مساعدة لاكتساب المهارات المدرسية وتتطلب معظم تعريفات صعوبات التعلم استيعاب جميع حالات الإعاقات الأخرى على إنها السبب الرئيس في ضعف الأداء الأكاديمي وبناء عليه فان صعوبة التعلم لا يمكن أن تكون ناتجة بشكل رئيسي عن التخلف العقلي أو الاضطراب الانفعالي أو الإعاقة الحركية أو العجز الشديد في حدة الإبصار أو السمع ويفترض انه قد تم توفير الفرص التعليمية الكاملة للفرد الذي يعاني من صعوبات تعليمية إلا انه لم يكن قادر على الاستفادة منها وبناء عليه نستبعد نواحي الحرمان الثقافي والبيئي والاقتصادي بكونها أسباب رئيسية لمشكلات التعلم ونجد الطالب يعاني من فجوة كبيرة بين الأداء الأكاديمي الحقيقي والأداء المتوقع كما انه يواجه صعوبة في استقبال المعلومات وتكاملها والاستفادة منها وتطويرها واقتران اكثر من صعوبة واحدة في الوقت نفسه
وقد عرفت صعوبات التعلم لتعاريف كثيرة مثل:
1) عبارة عن اضطراب أو خلل في واحدة أو اكثر من الأبنية الأساسية والتي لها تأثير على قدرات الطفل في فهمه واستعماله للغة المنطوقة أو المكتوبة سواء في الإصغاء أو الكلام أو القراءة أو الكتابة
2) يستخدم مصطلح الاضطرابات النفسية والعصبية في التعلم ليشمل مشكلات التعلم التي تحدث في أي سن والتي تنتج عن انحرافات في الجهاز العصبي المركزي وقد يكون السبب راجع إلى الإصابة بالأمراض أو الحوادث أو سبب نمائي
3) تشير الصعوبة الخاصة في التعلم إلى تخلف معين أو اضطراب في واحدة أو اكثر من مهارات النطق أو اللغة أو الإدراك أو السلوك أو القراءة أو الهجاءة أو الحساب
4) أما التعريف الأقرب للمنطق والذي تأخذ به حاليا السلطات التعليمية في الولايات المتحدة الأمريكية تعني الصعوبة الخاصة في التعلم اضطرابا في واحدة أو اكثر من العمليات النفسية الأساسية التي يتطلبها فهم اللغة مكتوبة أو منطوقة واستخدامها وتظهر هذه الاضطرابات في نقص القدرة على السمع, التفكير, الكلام, القراءة, الكتابة, الهجاء, العمليات الحسابية, الإعاقة الادراكيه, الإصابة في المخ, عسر القراءة, الحبسة الكلامية والتي ترجع لظروف نمائية..
ويجمع بين هذه التعاريف عناصر اتفق عليها الأخصائيون مثل
1) أن يكون لدى الطفل شكل من أشكال التباعد أو الانحراف في إطار نموه الذاتي في القدرات
2) أن تكون الصعوبة ذات صفة خاصة ليست ناتجة من إعاقة
3) أن تكون الصعوبة ذات صفة سلوكية مثل النطق, التفكير وتكوين المفاهيم
4) أن تكون نفسيه أو تعليمية
وهناك نقطة مهمة هو أن الطفل ذو الصعوبة التعليمية لا يتعلم تعليميا كافيا بالطرق الطبيعية المعروفة ولا يعود ذلك إلى نقص الذكاء أو مشكلات نفسية أو إعاقة جسدية بل إلى سبب أخر لذلك فان البرامج التعليمية التي تقدم له يجب أن تكون مدروسة وموجهه لمعالجة حالة فردية ولطفل يعاني من الصعوبة التعليمية

س\ كيف نحدد أن الطالب من ضمن هذه الفئة من خلال زيارة للمدارس العادية؟؟
من استطاع منكم الرد على هذا السؤال فليتفضل....
أما المرجع فسوف اذكره في نهاية البحث عن طرق التعرف الحالات الصعوبات الخاصة بالتعلم....

الحياة أمل 17-04-2007 12:31 PM

س\ كيف نحدد أن الطالب من ضمن هذه الفئة من خلال زيارة للمدارس العادية؟؟
يحدد ذلك بمعايير التعليم:
1) الطالب الذي يكون مستوى أداءه اقل من المتوقع منه في مرحلته الدراسية مع انه يتلقى خبرات تعليمية مناسبة لمستوى العمر والمقدرة..
2) إذا كان الفرق واضح بين القدرة الذكائية والتحصيلية في واحدة أو اكثر من المواد التعليمية وبقاء هذا الطالب في الفصل العادي دون ملاحظة وعناية خاصة خطر عليه فهو بحاجة إلى برامج فردية علاجية خاصة به.
وقد تتفاقم هذه المشكلة كلما مرت عليه السنوات وتقدمت المرحلة الدراسية فكلما كان العمل مبكرا كان تجاوزهم للصعوبات حتما اكبر وقد تمثل مجموعة الأطفال هؤلاء تحديا واضحا للأهالي والمربين نظرا لان اكتشاف الأسباب المؤدية إلى هذه المشكلات الخاصة ليس سهلا مثل اكتشاف الإعاقة ونجد أن هؤلاء الأطفال يواجهون صعوبة كبيرة في التعلم اكثر مما يواجهها الأطفال الآخرون متوسطو الذكاء الدراسي وهذا يمثل فقدانا هائلا للطاقة البشرية وعبء ثقيلا على مفهوم الطفل عن ذاته وحيث أن هذا المجال حديث نسبيا بالنسبة للإعاقات الأخرى لذا نجد أن أساليب العلاج وطرقه لا تزال محدودة ومتغيرة وقد لا نستطيع أن نجزم بأن هناك طريقة افضل من الطريقة الأخرى والمعلم الكفء هو الذي يتميز بالمرونة بالقدر الذي يمكنه من تحقيق التكيف اللازم والتكامل المطلوب بين الأساليب التعليمية المبنية على حاجة كل طفل كفرد...



طرق التعرف على حالات الصعوبات الخاصة بالتعلم

تحتاج عملية التعرف على هذه الحالات إلى تجميع بيانات إضافية واسعة عن الطفل ويقوم بذلك فريق متكامل من الأخصائيين والمعلمين والأهالي وتكون عملية التقويم شاملة للطفل لمعرفة وجود صعوبات في التعلم وتستمد المعلومات من الملاحظة خارج الفريق الذين يعد التقرير ويقوم بالتشخيص وتستمد أيضا ملاحظة الطفل أكاديميا داخل الفصل فنستطيع القول إن هناك أساسيات يمكن الاعتماد عليها في ذلك مثل :
1) الاستبعاد
أي يستبعد الأطفال الذين لديهم عجز أو قصور يسبب لهم هذه الصعوبة وهذا لا يعني انه ليس من المعاقين من يعاني من الصعوبة التعليمية غير أن هؤلاء يحتاجون إلى برامج خاصة تتناسب مع إعاقتهم
2) التباعد
بناء عليه نشخص الصعوبة الخاصة في التعلم في الحالات الآتية:
· نقص معدل التحصيل الدراسي
· عدم تناسب التحصيل مع مقدرة الطفل
· وجود تباعد وانحراف حاد بين المستوى التحصيلي والمقدرة العقلية
· وجود اضطراب واضح يعوق عن القراءة والكتابة والفهم
وتؤكد السلطات التعليمية في أمريكا انه لا يمكن الحكم على هؤلاء الأطفال إلا بعد وضعهم تحت محكي التباعد والاستبعاد كما أن هناك محكا آخر وهو:
3) محك المشكلات المرتبطة بالنضوج والتربية الخاصة فقد تختلف معدلات النضج من طفل لاخر وقد يكون ذلك غير منتظم أي أن الخلل في عملية النضج فقد يؤدي إلى الصعوبة التعليمية, وان من الحقائق المعروفة نفسيا في نمو الأطفال الذكور انهم أبطأ من الإناث
الأسباب والعوامل المساعدة لصعوبات التعلم
إن من أهم الاستفسارات التي يواجهها الأهالي هي لماذا يعاني أطفالنا من هذه الصعوبة
هل أن ذلك بسبب الإعاقة أما أن هناك سبب آخر؟؟ هل هناك أسباب أخرى تساهم في ذلك؟؟
مثل:
· بعض الحقائق الأساسية المرتبطة بالدماغ وعلم النفس العصبي
· أو ما هي أسباب هذه الصعوبة?
· وما هي العوامل المساعدة في ذلك?
· وما هي الأسباب بين الأسباب والعوامل؟
قد يكون من جراء إصابات في الدماغ مثل العجز الوضيفي الدماغي في التلف الدماغي المكتسب والعجز الدماغي الناتج عن عوامل جانبية ونقص التغذية المناسبة أو ضعف الانتباه أو ضعف اللغة كما أن هناك عوامل الإعاقات البسيطة مثل ضعف البصر والسمع والتوجه المكاني أو اضطرابات جانبية أو عدم التوازن في عضلة العين أو عدم توليف الأصوات,
وهناك علاقة متبادلة بين الأسباب والعوامل المساهمة لذلك يحاول الفاحص عند دراسته الطفل الذي يعاني من صعوبة بالتعلم تشخيص الأخطاء التي يرتكبها الطفل والاستراجية التي يستخدمها في القراءة والكتابة وحل المسائلة الحسابية ويقود تحليل العوامل المساهمة إلى أسباب افتراضية أو محتملة
مثل الطفل احمد لم يتعلم القراءة وله أربع سنوات بالمدرسة ولم يحقق سوى نجاح بسيط بالرغم من جهود المعلمين فهل لديه صعوبة جينية منذ الولادة أما أن هناك سبب كيميائيا حيويا ؟؟
وهل لديه تلف بالدماغ ؟؟ ولماذا علاماته متدنية بينما هو في المواد الأخرى متفوق؟؟

وقد وجد أن الطفل يعاني من عجز في التوجه المكاني لذلك فلديه أخطاء عكسية واضحة في الكتابة وضعفا في الذاكرة البصرية كما أن لديه صعوبات جسمية وحركية تقود إلى الصعوبة التعليمية.....


__________________


الحياة أمل 17-04-2007 12:32 PM




__________________

الحياة أمل 17-04-2007 12:33 PM

اعجبني مقال كتبه الاخ المشرف على موقع طفلي يتحدث عن كيف نساعد الاطفال على تقوية الذاكرة والتذكر الاحتفاظ بالخبرة الماضية شرط من شروط التكيف. والاشياء والمواقف و الحوادث التي يواجهها الانسان لاتزول صورها بمجرد انقضائها وغيابها، بل تترك آثارا يحتفظ بها ويطلق عليها اسم (ذكريات). وان التلميذ الذي يشاهد تجربة اجراها المعلم أمامه واطلع على نتيجتها يحتفظ بهذه الخبرة ويستطيع ان يستعيدها حين يسأله المعلم عنها.
فان استعادة الخبرات السابقة التي تمر بالانسان عبارة عن نشاط نفسي يسمى التذكر. وطبيعي ان يسبق التذكر عمله تثبيت الخبرة ليتم الاحتفاظ بها واستعادتها. ولذلك فان التثبيت (أو الحفظ) والتذكر لاينفصلان.
ويعتبر النمو العقلي للطفل مهمة القائمين على تربيته فمعرفة خصائصه ومظاهرة تفيد الى حد بعيد في تعلم الطفل واختيار اكثر الظروف ملائمة للوصول بقدراته واستعداداته الى اقصى حد ممكن. ومع الاستعداد للعام الدراسي الجديد من الاهمية بمكان ان نعرف أكثر عن ركن من أهم اركان المذاكرة وهو التذكر.
التذكر والنسيان ويعتبر التذكر والنسيان وجهين لوظيفة واحدة فالتذكر هو الخبرة السابقة مع قدرة الشخص في لحظته الراهنة على استخدامها. اما النسيان فهو الخبرة السابقة مع عجز الشخص في اللحظة الراهنة عن استعادتها واستخدامها.

والذاكرة كغيرها من الفعاليات العقلية تنمو وتتطور، وتتصف ذاكرة الطفل في السادسة بانها آلية. معنى ذلك ان تذكر الطفل لا يعتمد على فهم المعنى وانما على التقيد بحرفية الكلمات. وتتطور ذاكرة الطفل نحو الذاكرة المعنوية (العقلية) التي تعتمد على الفهم.
ان التذكر المعنوي لايتقيد بالكلمات وانما بالمعنى والفكرة، وبفضله يزداد حجم مادة التذكر ليصل الى 5 ـ 8 اصناف. كما ان الرسوخ يزداد وكذلك الدقة في الاسترجاع. ويساعد على نمو الذاكرة المعنوية نضج الطفل العقلي وقدرته على ادراك العلاقة بين عناصر الخبرة وتنظيمها وفهمها.
يتطور التذكر من الشكل العضوي الى الارادي. ان الطفل في بداية المرحلة يعجز عن استدعاء الذكريات بصورة ارادية وتوجيهها والسيطرة عليها ويبدو هذا واضحا في اجابته على الاسئلة المطروحة عليه اذ نجده يسترجع فيضا من الخبرات التي لاترتبط بالسؤال. وتدريجيا يصبح قادرا في اواخر المرحلة على التذكر الارادي القائم على استدعاء الذكريات المناسبة للظروف الراهنة واصطفاء مايناسب الموقف.
ذاكرة الطفل
وذاكرة الطفل ذات طبيعة حسية مشخصة في البداية.. فهو يتذكر الخبرات التي تعطى له بصورة مشخصة ومحسوسة وعلى شكل اشياء واقعية فلو عرضنا امام الطفل اشياء وصورا مشخصة وكلمات مجردة، وطلبنا منه بعد عرضها مباشرة ان يذكر ماحفظه منها، لوجدناه يذكر الاشياء والصور والاسماء المشخصة اكثر من تذكره للاعداد والكلمات المجردة ولهذا السبب يستطيع طفل المدرسة الابتدائية (لاسيما السنوات الاربع الاول) الاحتفاظ بالخبرات التي اكتسبها عن طريق الحواس.
ولذلك ينصح باعتماد طرق التدريس في تلك الصفوف بوجه خاص على استخدام الوسائل الحسية والممارسة العملية المشخصة للوصول الى خبرات واضحة اكثر ثباتا في الذهن. ويظل تذكر المادة المحسوسة مسيطرا خلال المرحلة الابتدائية باكملها ولايزداد مردود تذكر الكلمات التي تحمل معنى مجردا الا في المرحلة المتوسطة.
المفاهيم المحسوسة والمجردة
ان اكتساب الطفل للمفاهيم بمافيها المفاهيم المجردة ونمو التفكير والقدرة على ادراك العلاقات والفهم ينمي لديه وبشكل واضح امكانية تذكر المادة الكلامية. كما يزداد مردود الذاكرة ويطول المدى الزمني للتذكر. ان طفل السابعة يستطيع ان يحفظ مثلا 10 ابيات من الشعر وابن التاسعة 13 بيتا ويصل العدد الى سبعة عشر بيتا في الحادية عشرة.
العوامل المساعدة على ترسيخ المعلومات
ان معرفتنا بها تساعدنا في تحسين طرائق الحفظ والتذكر وبالتالي التقليل من حدوث النسيان ومساعدة الطفل في نشاطه المدرسي التعليمي. أهم هذه العوامل:
ـ الفهم والتنظيم: تدل التجارب حول الحفظ والنسيان ان نسبة النسيان تكون كبيرة في المواد التي لانفهمها أو التي تم حفظها بشكل حرفي. لذلك فان الذاكرة المعنوية التي تعتمد في الحفظ على الفهم اثبت من الذاكرة الآلية التي تتقيد بحرفية المادة وتعتمد في التثبيت على التكرار. ان ادراك العلاقات يلعب دورا مهما في التثبيت لذلك فان الطفل يحفظ الامور المعللة اكثر من غيرها.
ويساعد التنظيم والربط بين اجزاء المادة وعناصرها على جعلها وحدة متماسكة ويزيد من امكانية تذكرها وحفظها ويمكن ان يتم الربط بينها وبين الخبرات السابقة وبذلك يتم للطفل ادخالها منظومة معلوماته. وهكذا يربط التلميذ بين الجمع والضرب (الضرب اختصار الجمع) وبين الضرب والقسمة حيث ان (35 مقسومة على 7) عملية ضرب من نوع آخر.
وفي مادة الجغرافيا يربط بين الموقع والمناخ والمياه وبين هذه كلها والنشاط البشري. بشكل عام ان الذاكرة القائمة على فهم الافكار وتنظيمها أقل تعرضا للنسيان من الذاكرة الآلية القائمة على التكرار البحت.
وضوح الادراك
ان الادراك الواضح لموضوع مايساعد على تثبيته وتسهم في الوضوح عوامل متعددة منها اشراك الحواس لاسيما حاستي السمع والبصر. من هنا اتت اهمية الوسائل الحسية لتلاميذ المرحلة الابتدائية. يلعب الانتباه دورا في تعميق الادراك وتوضيحه كما يسيء للفهم ان الادراك العرضي المشتت لايصل بالتلميذ الى الخبرة المعطاة واثارة الاهتمام بها والعناية بعرضها بشكل يجذبه.
العامل الانفعالي
ان الطفل يتذكر ماهو ممتع بالنسبة له بصورة افضل ولمدة اطول كما يستخدمه في نشاطه. ولهذا ينصح عادة باثارة الدافع للتعلم لدى الطفل حين يراد له تعلم خبرة ما. ان وجود الدافع يجعل اكتسابه للخبرة مصدرا لانفعال سار ناتج عن اشباعه. واستنادا الى هذا العامل الانفعالي تعطي طرق التعليم الان اهمية كبيرة لدور التعزيز في تقدم التعلم. يعتبر الخوف والقلق من الانفعالات التي تعيق الادراك والانتباه وتشوشهما وبالتالي فانها تعيق التثبيت والتذكر.
FF0000
كلما كان هذا المدى قصيرا كان التذكر أقوى وأوضح. فالطفل ينسى معلوماته القديمة (باستثناء الخبرات المصحوبة بشحنة انفعالية قوية) اكثر من الخبرات الجديدة. ولكن استخدام المعلومات القديمة في مواقف متكررة ينفي عنها صفة القدم ويجعلها سهلة التذكر. كما ان الحفظ القائم على الفهم وادراك العلاقات يضمن تثبيتا طويل الاجل

0033FF
ان تأثير الذكاء يتجلى في قدرة الطفل الذكي على فهم المعنى والتنظيم والادراك الواضح والربط بالمعلومات السابقة، وهذه كلها عوامل تسهم في التثبيت والحفظ والشخص الذكي يأنف من الذاكرة الالية ولايقبل على حفظ أي شيء لايفهمه. ان تعليم الاطفال الاساليب المجدية في الحفظ يساعد الى حد كبير على تحقيق نتائج جيدة في تذكر معلوماتهم وقد تثبت جدوى هذه الاساليب حيث تعتمد على الفهم والتنظيم لمحتوى المادة المدروسة ومن أهم الاساليب:
ـ اذا كانت مادة الحفظ نصا أو موضوعا فان افضل طريقة للحفظ هي وضع خطة للنص أو الموضوع وابراز الفكرة الرئيسية والافكار الفرعية وجمع المعطيات في تصنيفات ومجموعات مع اختيار تسمية أو عنوان للمجموعة ثم الوقوف على العلاقات الجوهرية بين المجموعات والربط بين اجزاء الموضوع.
ـ استخدام الرسوم والمخططات والرسوم الهندسية والصور القائمة على اساس الشرح الكلامي.
ـ استخدام المادة الواجب حفظها في حل مسائل تتعلق بها ومن شتى الانواع.
ـ التكرار ويعتبر طريقة مناسبة للحفظ اذا توفرت بعض الشروط التي تبعد الحفظ الآلي. لذلك لابد من الاستخدام العقلاني للتكرار ويكون بمراعاة الامور التالية: توزيع المراجعات بحيث تفصل بين تكرار وآخر فترة من الراحة (الفاصل يجب ان يكون مناسبا يسمح بالراحة ولايكون طويلا يؤدي الى اضاعة آثار المرة السابقة) هذا التكرار الموزع افضل من التكرار المتلاحق. والفاصل يمنح راحة تقضي على عاملي التعب والملل اللذين يشتتان الانتباه.
ويعتبر النوم فترة راحة مثالية لان النوم خال تماما من الفعاليات المقحمة التي يواجهها الانسان في يقظته، ويفضل ان تقرأ المادة قبل النوم مرة واحدة ثم تعاد قراءتها مرة ثانية في الصباح فهذا اجدى من قراءتها عدة مرات تتخللها نشاطات مقحمة ويزيد التأثير السلبي للفعاليات المقحمة كلما كان التشابه كبيرا بينها وبين المعلوات الاصلية المراد حفظها فحفظ درس في اللغة العربية يعرقله درس يليه باللغة الانجليزية مثلا. ويقل التأثير السلبي كلما كانت الفعاليات السابقة واللاحقة مختلفة.
ـ اذا كانت المادة المطلوب حفظها محدودة المحتوى وذات وحدة (مثلا ابيات قليلة يمثل مضمونها حدثا واحدا) فان الطريقة الجزئية الكلية هي الافضل في التكرار ويقصد بها تكرار المادة كلها في كل مرة اما اذا كانت المادة طويلة (قصيدة طويلة) أو موضوعا متشعب الجوانب فيفضل الطريقة الجزئية القائمة على تقسيم القصيدة الى اجزاء ويشترط ان يكون لكل جزء وحده او فكرة رئيسية.
ـ لايجوز ان يكون التكرار آليا بل مصحوب بنشاط عقلي يتمثل في الانتباه والفهم وربط الاجزاء في تنظيم عقلي يبرز تسلسل الافكار وترابطها كما يربطها بالخبرات السابقة


اننا نحاول الاستفادة من تجارب غيرنا في التربيه لقويه لبنائنا فكريا . وارتباطهم بمن حولهم ارتباطا جديا . وليس لمجرد ربط علاقة لعب بينهم . ولكي يتميز طفلك عن غيره لا بد منك ان تقرئ كل مانشر عن الطفل ولكي تقوي روابط الفهم بينكما . اقرئ . ولو على عجل , فاكيد سوف تستفدين

حتى لا تبدو غبيا في نظر الأطفال!!!
1) لا تتحدث من برج عاجى، انزل لمستوى الطفل، جسديا وفكريا فإن كان الطفل يلعب على الأرض بقطار متحرك مثلاً، لا تقف شامخا بجواره، وتسأله ماذا تفعل يا حبيبى؟ اجلس بجواره أو اثنى رجلك لكى تكون قريباً منه، ولا تبدو غبيا فى نظره بعدم ملاحظتك القطار الجميل الملون الذى يسير بسرعه على القضبان وابداء تلك الملاحظة.

2) لاتستخدم لغة الطفل وصوته فى الكلام فرغم أن الطفل قد لايستطيع بعد أن يتحدث مثل الكبار، إلا أنه يفهمهم جيداً.

3) عالم الطفل ينحصر فى نفسه، المحيطين به من العائلة والأهل والأصدقاء المقربين
فعندما تتحدث مع الطفل احرص على مناداته باسمه وليس ياولد او يا بابا او يا شاطر واذكر له صلتك بالمقربين اليه، وإن استطعت اسرد له قصة واقعية عن طفولته أو طفولة أبويه فمعظم الأطفال يحبون قصص عن طفولته أو طفولة أبويه.

4) تذكر أن الأطفال قليلى التركيز ويتشتت انتباههم بسهوله وبسرعه، فحاول أن يكون حديثك معهم بسيط وليس معقد ومختصر، خاصة فى اللقاءات الأولى .

5) وقد يكون لابتسامة أو تحيه بسيطه أثر كبير، وفى سن معين ولمعظم الأطفال يكون لقطعة اللبان أو بنبون أثر السحر فى كسر الجمود.

الاسرة

__________________

الحياة أمل 17-04-2007 12:34 PM

كيف تتعامل مع غضب الأطفال ؟
نوبات الغضب تتواجد في كثير من الاطفال بين عمر سنتين الى 4 سنوات ..في بعض الاحيان تكون لها خلفية مرضية
نرى ان الطفل اذا لم تلبي رغبته يصرخ بقوة و يبكي ويرمي نفسه على الارض واحيانا يدق راسه غضبا .


ماذا نفعل في هذه الحالة ؟

بالذات لو حصلت هذه المشكلة امام الناس .. او في مكان عام .. فالطفل يطلب حلوى او ايس كريم في مجمع سوبر ماركت او لعبة في سوق عام .. وعند رفض الاهل يبدا بالصراخ ومنعا للاحراج نرى ان الاهل يلبوا طلبه فقط لاسكاته وابعاد نظرات الناس .

كيف نتحكم في هذه النوبات:

الابحاث و الدراسات السلوكية على الاطفال تفيد بان تلبية رغبة الطفل عند الصراخ .. و اعطاءه ما يريد هي السبب الرئيسي لجعل هذا التصرف يستمر …مرة واحدة يفعلها الطفل و تصبح عنده عادة .. فيعلم ان اسهل طريقة لفعل ما يريد هو الصراخ و الغضب .

ماذا نفعل ؟

1- كن هادئا .. و لا تغضب .. واذا كنت في مكان عام لا تخجل ..وتذكر ان كل الناس عندهم اطفال و قد تحدث لهم مثل هذه الامور.

2- ركز على الرسالة التى تحاول ان توصلها الى طفلك . وهى ان صراخك لا يثير أي اهتمام او غضب بالنسبة لي و لن تحصل على طلبك.

3- تذكر .. لا تغضب و لا تدخل في حوار مع طفلك حول موضوع صراخه مهما كان حتى لو بادرك بالاسئلة.

4- تجاهل الصراخ بصورة تامة .. و حاول ان تريه انك متشاغل في شئ اخر .. و انك لا تسمعه لو قمت بالصراخ في وجهه انت بذلك اعطيته اهتمام لتصرفه ذلك ولو اعطيته ما يريد تعلم ان كل ما عليه فعله هو اعادة التصرف السابق .

5-اذا توقف الطفل عن الصراخ وهداء.. اغتنم الفرصة واعطه اهتمامك واظهر له انك جدا سعيد لانه لا يصرخ.. واشرح له كيف يجب ان يتصرف ليحصل على ما يريد مثلا ان ياكل غذاءه اولا ثم الحلوى او ان السبب الذي منعك من عدم تحقبق طلبه هو ان ما يطلبه خطير لا يصح للاطفال.

6-اذا كنت ضعيفا امام نوبة الغضب امام الناس فتجنب اصطحابه الى السوبر ماركت او السوق او المطعم حتى تنتهي فترة التدريب ويصبح اكثر هدواء .

7- ومن المفيد عندما تشعر ان الطفل سيصاب بنوبة الغضب قبل ان يدخل في البكاء حاول لفت انتباه على شيء مثير في الطريق ... اشارة حمراء .. صورة مضحكة .. او لعبة مفضلة . و اخيرا تذكر .. نقطة هامة دائما مرة واحدة فقط كافية ليتعلم الطفل انه اذا صرخ و بكي و اعطى ما يريد عاودا التصرف ذاك مرة اخرى.

د. رابية ابراهيم حكيم
تخصص الطب النفسي للاطفال من جامعة لندن
تصنيف الصعوبات التعليمية واقسامها
هناك حالات متنوعة في الصعوبات التعليمية مثل المشكلات الرياضيات او القراءة او الهجاء او اللغة والانتباه الدراسي او الاضطرابات النفسية ومشكلات الذاكرة او الادراك البصري والسمعي,
وهناك طرق التعرف على حالات الصعوبات الخاصة يتعلم الطفل في بداية نموه العادي
والطفل يكتسب اشكالا مختلفة من الحركة اثناء عملية النمو,
وهذه مجموعات من الانماط الحركية وقد عدده "كيفارت" في نظريته على النحو التالي:
أ) وضع الجسم والمحافظة على التوازن
مثل التعميمات الحركية التي يتعلم الطفل عن طريقها مقاومة الجاذبية كي يحافظ على وضع معتدل كما يتعلم استخدام مجموعة عضلية في مقابل مجموعة عضلية مضادة بهدف تحقيق هذا التوازن..
ب)الاتصال او اللمس
ويعين التعليم الحركي الذي يكتسبه من خلال الوصول الى الاشياء والامساك بها..

جـ)الانتقال او المشي
بحيث يكيف نفسه مع الانماط الاخرى غير المستويه ويتخطى العقبات والعوائق..

د)القوة الدافعة
التي تعتبر تطورا واتساعا في مفهوم الجسم المتكامل وتعتمد بصفة اولية على الطفل بذاته,,
اما الصعوبات التعليمية في مجالات الدراسة فهي تقع ضمن ايطار الدراسة المفصلة لطرق التدريس والمناهج التعليمية وتقتصر على الاشارة الى الاشكال التي تظهر فيها هذه الصعوبة الناتجة عن المشكلة الادراكية او الحركية او مشكلات تكوين المفاهيم في مجالات المهارات الاكاديمية الاساسية والقراءة والحساب والكتابة....


الحياة أمل 17-04-2007 12:35 PM

يصيب الفشل الدراسي يصيب حوالي 11% من الاطفال الذين يرتادون المدارس. وتنتج بعض الحالات عن سلوكيات بعض المعلمين، أو عن مشاكل في التربية داخل الأسرة، أو عن نزاعات عائلية او عن عدم خبرة الاهل في تدريس أطفالهم أو الى تغيير المدرسة بشكل مستمر. من جهة اخرى، أظهرت الدراسات أن النتائج المدرسية لا تعكس نسبة الذكاء الحقيقية للولد، حيث يوجد تفاوت بين النتيجة المدرسة وبين نسبة الذكاء لحوالي 2% من الاولاد الذين يذهبون الى المدرسة. وقد شهدت السنوات العشرة الاخيرة تطورا بارزا في مجال فهم عوارض مرضية معينة أو صعوبات تعليمية كصعوبات القراءة أو الكتابة وغيرها تؤدي في النهاية الى فشل دراسي عند هؤلاء الأطفال. وقد يساعد العلاج الطبي قي التحسين من الإداء الدراسي للطفل المصاب، كما قد يتطلب العلاج أشخاص متخصصين في تدريس هؤلاء الأطفال.
وفي هذا المقال سنتطرق إلى مشكلة Attention deficit hyperactivity disorder (ADHD) اي الحركة المفرطة وقلة الإنتباه وهو أحد الاسباب الرئيسية لفشل الاولاد في الدراسة.
وقد أصبح لزاماً على اطباء الاطفال وغيرهم ممن يهتمون بصحة الاطفال ان يكونوا على استعداد للتعامل مع الفشل المدرسي وللتدخل بشكل فعال من خلال تقيم اكلينيكي بالاضافة الى القيام ببعض الاختبارات ومتابعة الاطفال الذين يتطلبون علاج دوائي ومن ثم عبر ارشاد الاهل الى المدرسين المختصين لمتابعة عملية تأهيلهم العلمي.
لمحة تاريخية
في بداية القرن التاسع عشر، وردت تقارير في الادب الانكليزي عن مشاكل دراسية متشابهة بين عدد من الاطفال الأصحاء ونظرائهم ممن خسروا القدرة على القراءة نتيجة إصابتهم بجرح او رضَ او ورم في الدماغ.
عام 1990 استخدم جيمس هنشلوود تعبير "عمي الحروف" لوصف الاطفال الذين يعانون من صعوبة في القراءة. ولاحظ ان الذكور هم الأكثر عرضة للإصابة بهذا الاضطراب.
لاحظ هوهمان عام 1922 ظهور أعراض الحركة الزائدة عند الاطفال الذين شفيوا من التهاب الدماغ بعد وباء الانفلونزا خلال نهاية الحرب العالمية الاولى.
عام1937 لاحظ صموئيل اورتون العلاقة ين القصور في المهارات الاكاديمية و بين أعراض الحركة الزائدة وقلة التركيز غير المنظم عند بعض الأطفال.
كما دونت في العام نفسه ملاحظة لشارل برادلي في مستشفاه التعليمي للاطفال المصابين بخلل في الدماغ، بتقدم ملحوظ في السيطرة على الحركة الزائدة وقدرة أكبر على التركيز عند الاطفال المصابين بخلل في الدماغ بعد تناول عقار منشط الجهاز العصبي المركزي خاصة أدوية الأمفيتامين وقد سمى هذا التأثير "بالتأثير المتناقض “.
عام 1947 اقترح ستروس ولتينين ضرورة وجود تقنية خاصة لتعليم الاطفال الذين يعانون من صعوبات في الإدراك النظري والسمعي وفي تمييز الأشكال والحروف وصعوبات في تطبيق المهارات العلمية المكتسبة إضافةً الى شرود الذهن.
عام 1959 استعمل إريك دنهوف تعابير مثل "اختلال الدماغ الوظيفي" Cerebral dysfunction و "فرط الحركة مع رد الفعل الفجائي" Hyperkinetic impulse disorder لوصف الاطفال الذين تظهر عليهم الحركة المفرطة وصعوبة التركيز (ADHD)، ولاحظ أيضاً ان هؤلاء الاولاد يعانون من صعوبات في الكتابة والقراءة والحساب.
استعمل تعبير الحركة المفرطة وصعوبة التركيز Attention deficit hyperactivity disorder (ADHD لأول مرة في اواخر السبعينات.
عام 1980 وضعت الجمعية الاميركية للطب النفسي والسيكولوجي في كتيبها حول تشخيص الأمراض النفسية ed.3(DSM-III) ، حالات الحركة المفرطة وصعوبة التركيز تحت بند الاضطراب والنقص في الانتباه مع او من دون حركة المفرط.
عام 1987 DSM-III-R، تغيير الاسم الى الحركة المفرطة وصعوبة التركيز.
عام 1994 DSM-IV، تم تقسيم النشاط المفرط والنقص في الانتباه الى ثلاثة أنواع حسب احتوائها على:
قلة الانتباه فقط أو
الحركة المفرطة مع ردة الفعل المبالغة والفجائية أو
الاثنين معا
ويقدم كتيب DSM-IV معايير التشخيص الاكلينيكي لكل نوع من هذه الانواع الثلاثة والتي ستناقش لاحقا.
الحركة المفرطة وصعوبة التركيز
الحركة المفرطة وصعوبة التركيزهو اضطراب سلوكي تكويني يصيب حوالي 3-5% من الأطفال بعد عمر الستة سنوات. ويتمتع الأشخاص الذين يعانون من هذا الإضطراب بمستوى ذكاء طبيعي، لكنهم يعانون من صعوبة في التركيز وصعوبة في البقاء هادئين، ولا يستطيعون كبح ردات فعلهم الفجائية التي قد تتدخل في آدائهم المدرسي. تستمر هذه المشكلة في بعض الاحيان الى ما بعد البلوغ لتتدخل في عملهم، وصداقاتهم وحياتهم العائلية متسببة في بعض الاضطرابات النفسية.
نسبة الاصابة
يصيب هذا الاضطراب 3-5% من اطفال الولايات المتحدة، 1% من المراهقين بعمر 18، و0.3 –2 % من البالغين.
حوالي 90% من الاطفال المصابين بالنشاط المفرط والنقص في الانتباه هم من الذكور (عادة يعانون من فرط الحركة وردة الفعل الفجائية). أما البنات المصابات بهذا الاضطراب فهن عادة حالمات يعانون من صعوبة التركيز ولذلك فهم غالبا لا يلفتن الكثير من الانتباه إلا في حالات الفشل الدراسي.
وقد تساعد بعض العوامل الإثنية والثقافية في ظهور هذا الاضطراب، حيث تزيد هذه العوارض عند الأطفال في الولايات المتحدة الاميركية اكثر منها في اوروبا. كما واظهرت احد الدراسات ان الاطفال الصينيين هم اكثر عرضة لظهور اعراض هذا الاضطراب من الاطفال الاميركيين و اليابانيين.
تترافق اعراض هذا الاضطراب في55% من الحالات مع خلل في السلوك مثل العدائية، أو وجود مشاكل في النوم، او اضطرابات في التصرف، بالاضافة الى الطباع الحادة.
عند وجود خلل سلوكي مصاحب للحركة المفرطة وصعوبة التركيز (ADHD) تزداد نسبة الإصابة بالسلوكيات الغير اجتماعية والتي تترواوح بين 34% عند الحالات المصحوبة باضطرابات سلوكية conduct disorder ، و24% عند الحالات المصحوبة باضطراب التنافر oppositional disorder بينما لا تتجاوز نسبة 11% في الحالات التي لا يصاحبها أي خلل سلوكي.
وقد تترافق هذه الحالة مع وجود اضطراب عاطفي نفسي Major affection disorders . وقد احدى الراسات الى ترافق 1/3 من حالات (ADHD) مع وجود اضطراب عاطفي نفسي. كما لاحظت تلك الدراسة وجود اضطرابات نفسية عاطفية عند عائلات المصابين ب(ADHD) خاصة انفصام الشخصية والاكتئاب.
واخيرا تترافق اعراض (ADHD) عند 40-50 % من الاطفال المصابين بصعوبات او إعاقات التعلم.
ألاسباب
لا يوجد سبب وحيد يؤدي الى ظهور هذا الآضطراب. الا أن هناك عدة عوامل قد تلعب دورا مهما في الاصابة باضطراب الحركة المفرطة وصعوبة التركيز، منها ما هو وراثي جيني، ومنها ما هوعصبي تكويني أو تطوري. هذا وقد تم دحض بعض المتوارثات حول اسباب هذا الاضطراب منها على سبيل المثال المضاعفات التي تحدث للجنين عند الولادة، كدمات الرأس، المواد الحافظة، الحساسية على بعض أنواع الأطعمة، السكريات، نقص الفيتامينات، الإشعاعات، التعرض لمادة الرصاص، والتعرض المطول للضوء الفلوري.
وتشير التقارير الحديثة الى وجود نوع من العلاقة بين التدخين في فترة الحمل وحدوث اضطراب (ADHD) لاحقاً، وبين تأخر نمو الجنين في الرحم او تسممه بمادة الديوكسين التي تستعمل في رش المزروعات Dioxins and polychlorinated biphenyls .
الاسباب الوراثية الجينية
الوراثة العائلية هي من الاسباب المرضية المهمة لاضطراب النشاط المفرط والنقص في الانتباه والتي تظهر واضحة في المرض الوراثي المسمى Genetic resistance to thyroid hormone أي المقاومة الجينية لافرازات الغدة الدرقية. وهناك أيضاًالعلاقة في ظهور الاضطراب بين التوائم التمطابقة او بين وجود هذا الاضطراب عند أكثر من فرد في العائلة.
الاسباب الدماغية/العصبية التكوينية
ترد بعض الدراسات الحديثة اسباب اضطراب النشاط المفرط والنقص في الانتباه إما الى اختلاف تشريحي عصبي أو الى اختلاف في التكوين الكيميائي للدماغ عند الأفراد المصابين.
الاختلاف التشريحي-العصبي للدماغ:
يرتبط النشاط المفرط والنقص في الانتباه (ADHD) بتشوه تشريحي دقيق في الدماغ. والتشوه الأكثر شيوعاً هو التغير في التكوين العصبي للفصَ الجبهي الأمامي للدماغ وللفص الوسطي للقشرة الحركية. أما الادلة على هذه النظرية فأتت من:
دراسات Xenon حول الدورة الدموية في الدماغ عند المصابين ب (ADHD) ثم السيطرة الطبيعية على النشاط المفرط بعد استعمال عقار الأمفيتامين التي تظهر اشباع كبير للفص الجبهي للدماغ وانحسار تدفق الدم في caudate nucleus للدماغ عند المصابين بالنشاط المفرط وعدم الانتباه.
القيام بمسح بPositron Emission Tomography (PET scan) لدماغ الاطفال خلال قيامهم بمهام تتطلب تركيز متواصل، اظهرانخفاض في استقلاب لغلوكوز في الفص الجبهي الشمالي والجداري للدماغ.
الكشف بالرنين المغنطيسي ل MRI عام 1996، الذي اظهر ان التركيبة الثلاثية للجانب الايمن من الدماغ الجبهي، بالإضافة الى منطقتي caudate nucleus، و globus pallidus اصغر من الطبيعي عند الاطفال الذين يعانون من اضطراب النشاظ الزائد وعدم الانتباه. كما بين ان النشاط الطبيعي في نصف الكرة المخي الايمن عند الذكور المصابين اقل بحوالي 5.2% من أقرانهم.
التخطيط المتخصص للدماغ أثناء القيام بحدث يتطلب امكانات ادراكية Cognitive event related potentials، وهو نوع من الاختبارات التي تتطلب من المريض انتباه وتركيز متواصل. والذي أظهر اضافةً الى الآداء السيء وغير الطبيعي للمصاب في هذه الاختبارات، وجود تناقص في طول حجم امواج centroparietal P3 مع ازدياد فترة الكمون عند الأطفال المصابين ب(ADHD) مقارنة مع الاطفال الطبيعيين ومع أقرانهم الذين يعانون من اضطراب نفسي.

الاختلافات الكيميائية- العصبية

تربط هذه النظرية اضطراب النشاط المفرط والنقص في الانتباه إما الى عدم قدرة الدماغ عند الطفل المصاب بإفراز الكمية اللازمة من المواد الكيماوية اللتي تنقل الإشارة العصبية القادرة على منع فرط الحركة وردة الفعل المبالغة والفجائية، أو الى وجود تنشيط غير كاف لمركز المكافأة في الدماغ يحفز الطفل المصاب على التركيز في المنطقة من الدماغ المسماة nucleus accumbens ، او الى وجود تكرار متفاوت وناقص لمحفزات التركيز الدماغية في نظام التنشيط الشبكي Reticular Activating System (RAS) . وتظهر هذه الاختلالات كنتيجة ثانوية لخلل في بعض الناقلات العصبية الكيميائية مثل الدوبامين والنورأدرينالين. ويأتي الدليل على صحة هذه النظرية من:
السيطرة على النشاط الزائد وردة الفعل الفجائية عند الأولاد من خلال مشتقات القاقير المشتقة من مواد الكتيكولمين والدوبامين، مما يدعم بشدة هذه النظرية بالاضافة الى نتائج دراسة Xenon حول تدفق الدم في الدماغ قبل وبعد العلاج بواسطة عقار Methylphenidate.
في الطفولة المبكرة وما قبل سن الدراسة (ما قبل الستة سنوات):
قد يعاني بعض هؤلاء الاطفال من بكاء مستمر وقد يوصفون بصعوبة المراس إذ يصعب حملهم او تهدئتهم حتى عندما يكونون رضع. وهم عرضة للحوادث. والعديد منهم مندفعين، ويزعجون أبائهم والاشخاص الذين يعتنون بهم كما وقومون بإزعاج الاطفال الآخرين بإستمرار.
عند الاولاد بعد سن الدراسة:
تظهر عليهم أعراض تتعلق ب:
عدم الانتباه:
هذه العوارض تلاحظ اولا في السنوات المدرسية الاولى خاصة خلال الدروس. الاطفال الذين يعانون من اضطراب عدم الانتباه يستغرقون في احلام اليقظة، يشتت انتباههم بسهولة وغالبا ما يرتكبون اخطاء ناتجة عن لا مبالاة ويفشلون في النشاطات التي تتطلب جهد عقلي ثابت او متواصل.
الحركة المفرطة والاندفاع/التهور
ان فرط الحركة تسبب إزعاجا كبيرا للاهل. هذا الامر يتطور اكثر في المدرسة مما يسبب مشاكل مع الاساتذة والاطفال الآخرين في الصف. فالاطفال الذين يعانون من اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة يجدون صعوبة في: الوصول في الوقت المناسب، اطاعة الاوامر، اتباع القواعد، عصبيون ونافذو الصبر، لا يستطيعون التحكم او تأجيل حاجاتهم اوغضبهم. يتصرفون دون تفكير ويجدون صعوبة في انتظار دورهم. يقاطعون الآخرين خلال حديث ما، يتحدثون كثيرا بصوت عال وبسرعة، يتفوهون باول ما يخطر على بالهم. يصعبون الحياة على انفسهم وعلى الاشخاص المحيطين بهم. يوسمون بالكسالى، وبغير المسؤولين وهم في بعض الأحيان مبغوضون من الاولاد الآخرين الذين غالبا ما يتجاهلوهم.
الاشخاص البالغون:
ينحسر النشاط المفرط ويخف مع العمر. إلا أن البالغون الذين يعانون من اضطراب (ADHD) هم عادة نافذو الصبر، قلقون، مزاجيون، يشعرون بعدم الامان ويضجرون بسهولة. يجدون صعوبة في تحديد الاولويات، في تنظيم وقتهم، وفي الحفاظ على ممتلكاتهم. أما علاقاتهم العاطفية فتكون عاصفة وقصيرة الأمد. وهم عادة ما يغيرون عملهم باستمرار ويفشلون في الإستفادة من كامل مؤهلاتهم وامكانياتهم.
تبلغ نسبة الإصابة باضطرابات القلق والكآبة فيما بينهم حوالي 50%.
الجدير بالذكر أن مادة الكوكايين تخفف من الارتباك والحيرة عند المصابين ب (ADHD)، بينما يهدئهم الكحول أو الماريوانا مما يزيد من خطر الإدمان عند هذه المجموعة. وقد أظهرت الإحصاءات بأن حوالي 25 % منهم، خاصة أولئك الذين عانوا من اضطرابات في السلوك خلال طفولتهم، هم عرضة لإدمان الكحول أو المخدرات، أو الإشتراك في جرائم بسيطة..
ملاحظة: ينتقد بعض الباحثين البيانات الأخيرة لأنها قد تشجع بعض البالغين على الإدمان للتخلص من أعراضهم المرضية بحجة إصابتهم ب (ADHD).
قد تمتزج عوارض البالغين الذين يعانون من اضطراب النشاط المفرط ونقص في الانتباه مع اضطرابات انفصام الشخصية، والوسواس القهري، أوالقلق أوحتى التأثيرات الثانوية التاتجة عن الإفراط في تناول المخدّرات أو العقاقير المنشطة.
صعوبات التشخيص:
يواجه تشخيص اضطراب نقص الانتباه العديد من الصعوبات بسبب:
عدم وجود معايير موحدة لقياس مستويات النشاط الطبيعي، ومدى قصر توقيت التركيز بالاضافة الى تحديد نظم \ طرق معينة على اساسها يمكن معرفة التأكد ان هناك اضطراب نفسي مصاحب لل (ADHD).
التقارير المتناقضة بين الاهل والمعلمين والاختصاصيين في الصحة العقلية حول مستوى النشاط وقصر فترة التركيز والانتباه في بعض حالات (ADHD)، واذا ما كانت هذه المشاكل تشكل اضطراب نفسي يستدعي التشخيص والعلاج.
السلوك المتناقض للأطفال حيث يميلون إلى التصرف بشكل أفضل عند وجودهم في بيئة مختلفة واقل احراجا، أو في صفوف صغيرة، أو من خلال طريقة جديدة لتقديم الفروض المدرسية وبمنزل عائلي اقل فوضوية. مما يجعل أعراضالحركة المفرطة وصعوبة التركيز متفاوتة وغير ثابتة مع الوقت.
ويتطلب تشخيص الطفل مع اضطراب النشاط المفرط والنقص في الانتباه التأكد أولاً من سلامة أجهزة النظر والسمع والكلام، واختبار مستوى الذكاء، واختبارات للإنجاز الأكاديمية، تقييم لسلوك الطفل، بالإضافة الى بعض الفحوص المخبرية، ولكن الاكثر اهمية هو المقابلات مع الأباء، والمعلمين، والأطفال أنفسهم للتزود بلمحة تاريخية مفصلةعن العوارض السلوكية وتطورها.
ويتضمن التقييم الطبي تفاصيل منذ فترة الولادة بالاضافة الى ابرز التطورات المرضية في حياة الشخص. كما ان ملاحظة سلوك الطفل في العيادة مهمة أيضا، حيث السلوك الشديد النشاط المندفع يمكن أن يقدّر بسهولة. بالإضافة الى البحث عن أيّ تشوه خلقي كوجود أعراض المتلازمة اكس الحساسة أو المتلازمة تيرنر وغيرها، أو وجود بقع جلدية بيضاء Hypopigmented macules مما بنية أو يشير الى وجود أمراض مثل neurofibromatosis or tuberous sclerosis ويرتبط كليهما بصعوبات في التعلم.
كما يتضمن الفحص الطبي فحصاً عصبياً كاملاً للتأكد من عدم وجود اي خلل او ضعف في الخزل الشقي Hemiparessis أو عدم تناسق في الحركات. إما وجود أو عدم وجود الإشارات الناعمة كحركات متكررة في اليدين أو الرجلين ليس لها اي اهمية خاصة انها لا تؤثر على التشخيص والعلاج. وعند وجود خلل عصبي أو عدم القدرة على التعلم بشكل تدريجي، ينصح بالقيام بمسح CT Scan للدماغ للبحث عن أيّ عيوب بؤرية في الدماغ.
منقول

الحياة أمل 17-04-2007 12:36 PM

متى يكون نشاط طفلك مرضيا؟
د. هند باخشوين

يعرف النشاط الزائد عند الأطفال من خلال الأعراض السلوكية لديهم فهو لا يستطيع الانتهاء من عمل واحد في وقت واحد، ولا يستطيع الجلوس لإنهاء واجباته ولا يستطيع تتبع برنامج كامل، ولا يستطيع الاستماع إلى قصة كاملة، فهو في حركة دائمة مستمرة ولا يستطيع الجلوس دون الاهتزاز أو التحرك أو القفز.
الطفل الزائد النشاط غير حذر – يرفض العقاب – يبكي سريعاً – سريع الشكوى – يبدو مكتئباً وغاضباً أغلب الأوقات.
على الرغم من كل هذا فإن هناك مجالاً متسعاً لنشاط الأطفال المعتاد يراوح بين الطفل الهادي والطفل النشيط العادي.
إلاّ أن هذا النشاط يتميز عن النشاط الغير المعتاد فمثلاً الطفل في سن 3-6 سنوات يستنفد قوى أمه من نشاطه الغير عادي ولكنه معتاد في هذه الفترة، أما الطفل الذي يعاني من النشاط الزائد كمرض فليس لديه القدرة على الراحة والاسترخاء وتظهر عليه المشكلة بوضوح حين يبدأ الطفل المدرسة حيث تكون تحت الملاحظة من المدرسة مدة ساعات فتقوم بمقارنة نشاطه بمستويات نشاط الأطفال الآخرين ونجد أن الطفل ذا النشاط الزائد يؤدي إلى إقلال النظام بالفصل ويبدو سلوك الطفل غير طبيعي.
• يصاب بالنشاط الزائد حوالي من 5 – 10% من الأطفال في سن المدرسة.
• يتأثر الذكور بالمرض من الإناث بنسبة تصل إلى 6 أمثال.
الفرق بين التعبيرين Hyperactivity & Hyperkimesis
Hypernactivity :تعني زيادة الحركة الجسمانية والنشاط لدى الأطفال.
Hypenkimesis : يعتبر هذا التعبير أعم وأشمل حيث يعني زيادة الحركة الجسمانية والنشاط مع قصر مدة التركيز وزيادة الاندفاع والتهور والعصبية مع سهولة فقد الانتباه.
ولكن عادة يستعمل التعبيران في المراجع الغذائية لوصف الحالة الغذائية لدى الطفل.
الأعراض السلوكية للمرض:
1- لا يستطيع الجلوس لفترة زمنية محددة (أمثلة: مشاهدة T.V ـ الاستماع إلى قصة ـ شرح درس إلى ركوب الدراجة من تناول الوجبات).
2- عدم التركيز لإنهاء عمل (فضرورة التركيز) (أمثلة: المذاكرة من الفهم – اللعب بأشياء تحتاج إلى تركيز وجلوس).
3- لا يستطيع التحكم في انفعالاته: (أمثلة: يبكي سريعاً دائماً – يتشاجر سريعاً – ليس له أصدقاء – غليظ الطباع aggressive – جامح في سلوكه لا يتقبل التوجيه والنقد).
4- لا يتكلم بطريقة جيدة (أمثلة: صوته عال – يتكلم كثيرا – يقول كلمات غير واضحة – صراخ فجائي – أحياناً يتهته – يقاطع المحادثات – يبدو شاردا في الكلام).
5- لا يستطيع الجلوس أو الوقوف بطريقة سليمة.
6- تكون حركته زائدة غير طبيعية (أمثلة: يتخبط في الأشياء أثناء حركته ـ يجري بسرعة زائدة).
7- يحطم الأشياء بسهولة ويمسك الأشياء بعنف حتى تتحطم.
8- لا يستطيع التعبير عن عواطفه بسهولة ولا يجلس بهدوء بجوار والديه ويكره أن يحضنوه أو يلمسوه.
9- لا يستطيع النوم بسهولة ويتقلب كثيراً أثناء النوم. وأحلامه عبارة عن كوابيس ويبكي أثناء النوم، وفي حالة الأطفال أقل من 3 سنوات تكون يده مغلقة ومضمومة وبعد الاستيقاظ يكون متعبا وقلقا.
10-لا يحب نفسه ويعتقد أن الآخرين لا يحبونه ولا يثق بنفسه.
11-لا يعتقد أنه يجب أن يبذل أي مجهود في أي شيء لإتمامه.
هذه الأعراض السابقة تؤدي إلى: اضطراب بسيط في المخ
nnimimal briain dysfunction
• عدم التركيز في التعلم.
• سهولة فقد الاهتمام بأي شيء.
• الاندفاع والتهور.
• عدم القدرة على تفهم الحقائق – صعوبة القراءة والهجاء.
أما زائدو النشاط؛ يتأرجح ما بين الإرهاق الكامل (نوم) إلى النشاط العالي غير الطبيعي في اليوم الواحد.
نسبة الأطفال ذوي النشاط الزائد تتزايد في العصر الحالي على الرغم من عدم وجود مقياسات محددة على وجه التقريب، يوجد حوالي 4 – 5 مليون طفل يعانون هذا المرض في الولايات المتحدة الأمريكية، ونسبة من هؤلاء الأطفال يتناولون عقاقير مهدئة بانتظام للتحكم في درجة نشاطهم.
وبتقدم سن الطفل يبدو أقل نشاطا ولكنهم يظلون يعانون من المرض عند البلوغ. إلا أن النضج النفسي والاجتماعي يساعدهم على توجيه هذه الطاقة الغير عادية إلى سلوكيات مقبولة في المجتمع باشتراكهم في الأنشطة الرياضية المختلفة والعمل في الوظائف التي تتطلب نشاطا غير عادي.

الأعراض الفيزيائية للمرض:
• الأنف: زكام – مخاط – عطس – إفرازات – مستمرة – هرش في الأنف.
• آلام في الرأس وفي الظهر وفي الرقبة وفي العضلات وفي المفاصل. وهذه الآلام غير متعلقة بالنشاط الحسي، وليست مترابطة أي لا تحدث كلها في نفس الوقت ومتفاوتة في الإحساس بها.
• البطن: آلام في المعدة – ميل للقيء – الإحساس بالانتفاخ – والامتلاء – رائحة الفم غير مستحبة – غازات – إسهال – إمساك.
• وهذه الأعراض مرتبطة بالمرض – ولكن لا تحدث كلها في نفس الوقت ومتفاوتة في الإحساس بها.
• المثانة: التبول اللا إرادي أحياناً أثناء النهار والليل مع الحاجة للتبول كثيراً.
• الوجه: شحوب اللون – دوائر وانتفاضات داكنة تحت العين.
• الأذن: سهولة تجمع السوائل خلف طبلة الأذن – طنين في الأذن ودوار.
• التنفس: سريع مع نهجان.
• ارتفاع طفيف في درجة الحرارة.
• هؤلاء الأطفال عادة ما يكونون شديدي الحساسية للضوء العالي، وتختلف أعراض المرض من طفل لآخر، بل وتختلف في الطفل الواحد من يوم لآخر أو من ساعة لأخرى.
ووجد أن هذه الأعراض مرتبطة بغذاء الطفل فقد يكون الطفل هادئاً وطبيعياً، وبعد تناول غذاء معين ينقلب إلى طفل غير طبيعي.
أسباب المرض:
1. بعض المشاكل الطبيبة:
الأنيميا المزمنة – الأنيميا الوراثية – ضعف الغدة الورقية – نقص السكر في الدم – التسمم بالرصاص – الإصابة بالطفيليات – ضعف النظر والسمع – إصابات بالمخ (أثناء الحمل – الولادة) – الحوادث التي تؤثر على الجمجمة.
2. الإصابة بالأمراض المعدية:
خاصة الأمراض المعدية التي تؤدي إلى إصابة المخ مثل: الحمى الشوكية، وكذلك الحميات المختلفة التي قد تؤثر على المخ إذا لم تعالج في الوقت المناسب بالعلاج السليم.
3. الأمراض النفسية:
الناتجة عن تفكك الأسرة، إما لتعرض لحوادث خطرة، أو مواقف مؤلمة.
4. الحساسية:
لدى بعض الأطفال الناتجة من الأغذية التي تسبب: التوتر العصبي – وتزيد من حالة النشاط الزائد لدى الأطفال.
5. الوراثة.
6. الأطعمة والمواد:
التي تسبب تطور وزيادة المرض لدى الأطفال المصابين. يرجع تاريخ التعرف على دور الغذاء في النشاط الزائد لدى الأطفال منذ عام 1994م حيث أشار كلوفيلد Schofield إلى وجود قلق وتوتر عند بعض الأطفال عند تناولهم أطعمة معينة.
تلي هذه التقارير عدة تقارير من Schloss 1912م، وكوك Cook 1922، هوبر Hobler 1916م، وكانبل Conpbell 1927م، وكاستيل keston 1935م، الفاريز Alvarez 1946م، وبلاك Black 1942م. وهذه التقارير تؤيد وجود أعراض نشاط زائد للأطفال بعد تناولهم لأطعمة معينة، واقترحت التقارير وجود حساسية لدى هؤلاء الأطفال لمثل هذه الأطعمة.
بمرور الزمن لوحظ أن حبوب اللقاح والتراب والفطريات وبعض الروائح مثل العطور تسبب أعراض نشاط زائد للأطفال بعد تناولهم لأطعمة معينة، واقترحت التقارير وجود حساسية لدى هؤلاء الأطفال لمثل هذه الأطعمة.
بمرور الزمن لوحظ أن حبوب اللقاح والتراب والفطريات وبعض الروائح مثل العطور تسبب أعراض النشاط الزائد لدى بعض الأطفال.
(Speer 1954 , Croot 1961 , Dicky 1971 , Eeingold 1975).
لقد اقترحت هذه الدراسات غذاءً محدداً خالياً من المؤثرات المسببة لحساسية في علاج هذه الظاهرة وأثبتت نجاحها.

وقد لاحظ كل من Speer ، Diamer 1978م ظاهرة الإجهاد التوتري النتائج من الحساسية الغذائية وقاموا بنشر العديد من الأبحاث في هذا المجال لتنبيه الأطباء لأعراض هذه الظاهرة في الأطفال، وقد لخصوا هذه الأعراض كما ذكر سابقاً، وقد لخص Crook 1961م الأطعمة المسببة لظاهرة النشاط الزائد الأطفال أنها:
ـ حليب – شيكولاته – بيض – قهوة – شاي – قمح – الذرة.
ـ زيت فول السوداني – عصير البرتقال كثرة تناول السكريات.
ـ الساليسيلات الطبيعية الموجودة في بعض الأطعمة (مثل اللوز – التفاح – العنب – الطماطم – الخوخ – البرتقال).
المواد المضافة للأطعمة:
المواد الحافظة – المواد الملونة والمكتسبة للنكهة – مواد أخرى مثل (حبوب اللقاح – التراب – الفطريات – بعض الروائح مثل العطور – المضادات الحشرية، وأشار Feingold 1975م إلى تأثير الصبغات في الأطعمة على زيادة النشاط الزائد الغير طبيعي لدى كثير من الأطفال المرض. وأضاف أنه يمكن علاج ذلك بتزويد الطفل على غذاء خالي من الصبغات الصناعية للمواد الحافظة وأدت أبحاثه المنشورة في هذا المجال إلى تغير القوانين المتحكمة في وجود الأغذية لتستكمل على قانون يحكم البطانة الغذائية الإرشادية لتحتوي على المواد المضافة للأطعمة والمشروبات والعقاقير.

العلاج:
أ ـ العلاج بالعقاقير عن طريق الأطباء.
ب ـ العلاج الغذائي عن طريق اختصاصية غذائية.

العلاج بالعقاقير:
يتخلص تأثير هذه العقاقير في إبطاء حركة الأطفال المستمرة بدرجة تكفي لزيادة تركيزهم في التعليم لمدة طويلة من الزمن، ولكن لا تؤدي إلى البطء الشديد في النشاط والعقاقير لا تغير من سلوكيات الطفل المصاب بالمرض إلاّ أنها تقلل من الجموحات السلوكية.
عيوب هذه العقاقير:
فقد الشهية – الدوار – الأرق – الصداع – وبطء رد الفعل – الميل للقيء – ارتباط المعدة – الإسهال – جفاف الحلق.
قد لا تظهر كل هذه الأعراض بل بعضها وقد تظهر في بداية تناول العقار ثم تختفي وقد تظهر بعد تناول العقار بمدة طويلة.
العقاقير التي تؤدي إلى فقد الشهية تؤدي بالتبعية إلى اضطراب النمو؛ لذا يجب الحرص في متابعة نمو الطفل والاستشارة الطبية على فترات منتظمة.
ملحوظة:
الأطفال المصابون بالنشاط الزائد وجد أنهم يعانون انخفاض نشاط الموجات والإشارات العصبية اللامخية مما يؤدي إلى انخفاض معدل نشاط القلب، وبالتالي اختلاف واضطراب ردود الأفعال عند وجود الضغط العصبي.
ويرجع أساساً إلى اختلال في تلوين السيروتوفين ونور ابنفرين الدوبامين المسؤولين عن تنظيم وإرسال الإشارات العصبية ونظيم موجات المخ، وهذا كله يؤدي إلى انخفاض في النشاط الفسيولوجي للأجهزة الداخلية للجسم مع وجود ظاهرة النشاط الزائد حيث يكون نشاط المخ غير طبيعي وبالتالي ردود الأفعال غير طبيعية (السلوك)..
والعقاقير التي تحتوي على المركب أمفيتامين.. فهذا المركب مسؤول عن تنظيم وجود (السيروتومين، نور ابنفرين ، الدوبامين).
العلاج بتحديد الغذاء:
العلاقة بين النشاط الزائد لدى الأطفال وبعض الفيتامينات:
إلى يومنا هذا لا يوجد اتفاق بين الباحثين وعلماء التغذية على الاحتياجات الأساسية من الفيتامينات والأملاح المعدنية والبروتين الكامل والكربوهيدات والأحماض الدهنية الأساسية وأملاح الآثار التي يؤدي تناولها إلى النمو السليم وارتفاع الوقاية للجسم.
وكثير من الأطباء اختصاصيي التغذية يرون أن الغذاء المتوازن يمد الجسم بالاحتياجات الأساسية من العناصر الغذائية السابقة سواءً للأطفال أو البالغين.
إلاّ أنه بتغذية الطفل ذو النشاط الزائد عالي الجودة لا يضمن إمداده باحتياجاته حيث إن حالة الطفل الغذائية تتأثر بالكثير من العوامل مثل: الهضم – الامتصاص – التمثيل الغذائي. وفي أي من هذه العوامل قد يكون هناك خطأ فسيولوجي. فالطفل ذو النشاط الزائد قد يعاني كثير من الأحيان من أن استفادته من الغذاء غير كاملة.
بالإضافة إلى أن الغذاء في عصرنا الحديث ليس بالقيمة الغذائية الجيدة. كما كان عليها سابقاً بسبب (التصنيع – التسميد الصناعي – المبيدات الحشرية – التهجين – تلوث المياه وتلوث التربة وتلوث الهواء...).
وللاختلافات الفردية تختلف الاحتياجات الغذائية، ومن المعروف أن التوصيات الغذائية أعلى من الاحتياجات حيث تغطي 95% من الأفراد. وتختلف الاحتياجات أيضاً (بالوراثة – العادات الغذائية – الهرمونات – الضغط العصبي – الحالة الصحية – التفاعل بين العناصر الغذائية وبعضها....) مثل (الكالسيوم ، الفسفور ، الحديد ، فيتامين ج ، الكافين ، التانات والفيتيك والأملاح المعدنية).
وبعض الأفراد يعانون من ضعف وراثي في إحدى مراحل الميتابوليزم وهذا يرفع احتياجاتهم بعض العناصر الغذائية عن الأخرى.
والنقص الطفيف في الفيتامينات لا يظهر في الأحوال العادية إلاّ أنه يعطي أعراضا عامة، وهذه الأعراض يعاني منها عادة الأطفال ذوو النشاط الزائد. فهل ممكن أن يكون النشاط الزائد لدى الأطفال إعلاناً مبكراً على النقص في هذه الفيتامينات. ومن هنا ظهرت أهمية الإمداد بالفيتامينات والأملاح المعدنية والبروتين الكامل ذي القيمة الحيوية العالية للأطفال ذوي النشاط الزائد.
التوصيـــــــات
أولاً: توصيات عامة، خاصة بالمجتمع ككل:
1ـ الدراسات والأبحاث في هذا المرض قليلة. فلا توجد قياسات محددة لنسبة هؤلاء الأطفال في العالم. وهو يحتاج إلى مزيد من الدراسات والأبحاث الميدانية داخل المملكة العربية السعودية.
2ـ نشر الوعي المعرف فيما يختص بهذا المرض وخطورته على الأطفال لدى كل المختصين برعاية الطفل والأمهات ومدارس الأطفال ودور رعاية الأطفال وفي مرحلة ما قبل المدرسة.
3ـ إضافة المرض ضمن الأمراض التي يكشف عن وجودها بين الأطفال داخل برامج الصحة المدرسية على أساس أنه من الأمراض التي يمكن ملاحظتها بدقة أكثر داخل الفصل الدراسي أو في دور الرعاية، والتعاون التام بين المنزل والمدرسة لمحاولة التعامل مع الأطفال المصابين بالمرض بطريقة علمية سليمة للوصول بهم إلى حياة أفضل.
4ـ العناية بتعليم هؤلاء الأطفال بوضع نظام تعليمي خاص يتناسب مع قدراتهم العقلية والجسمانية بحيث تصل بهم إلى مستوى تعليمي معقول.
5ـ محاولة الأسرة والمدرسة توجيه هذه النشاط الغير عادي إلى سلوكيات مقبولة من المجتمع باشتراكهم في الأنشطة الرياضية.
6ـ إذا استمرت الحالة المرضية مع الطفل لما بعد البلوغ فيوجه نشاط الشخص المريض إلى الوظائف التي تتطلب نشاطا غير عادي.

ثانياً: توصيات خاصة بالأمهات والمسؤولين عن تربية الطفل وتنشئته داخل أسرته:
1ـ التوعية العلمية البسيطة للأسرة والأمهات بصفة خاصة بهذا المرض وطرق اكتشافه والأعراض السلوكية الخاصة به وأسبابه ومدى الأضرار التي تلحق بالطفل في حالة إهماله العناية به ووضعه تحت العلاج والملاحظة المستمرة.
2ـ توعية الأسرة والأمهات بعدم تعريض الطفل المريض بالنشاط الزائد أو مرض فقد الانتباه وقلة التركيز لأي ضغوط عصبية داخل أسرته، بل يجب إبعاده بقدر الإمكان عن مشاكل الأسرة المعقدة.
3ـ محاولة مساعدة الطفل بما يتناسب مع قدراته في التعلم وتوجيه سلوكياته بقدر الإمكان.
4ـ محاولة دراسة ومعرفة الأسباب التي أدت إلى إصابته بهذا المرض لعلاجها والتغلب عليها.
5ـ العلاقات الأسرية المتوازنة والسليمة من العوامل الرئيسية التي تقلل من إصابة الأطفال بهذا المرض.
6ـ نشر الوعي الغذائي بين الأمهات والمسؤولية عن تربية الطفل وذلك لوضعه تحت الرعاية الغذائية المناسبة لحالته حسب نوع الأطعمة التي تسبب له زيادة أو إقلال في الأعراض المرضية لديه وتزيد أو تقلل من قدرته على التعلم بالتالي هو تدريب الأمهات والمسؤولية عن تربية ورعاية الطفل بطرق استعمال الاستبيان الخاص بالتعرف على إصابة الطفل بهذا المرض.
7ـ الاهتمام والتأكيد على أهمية الرعاية الطبية الدورية للطفل بمجرد الشك في أنه مصاب بهذا المرض. وفي حالة التأكد من إصابته يوضع تحت رعاية طبية متخصصة في هذا المجال.

الحياة أمل 17-04-2007 12:38 PM

متى يكون نشاط طفلك مرضيا؟
د. هند باخشوين

يعرف النشاط الزائد عند الأطفال من خلال الأعراض السلوكية لديهم فهو لا يستطيع الانتهاء من عمل واحد في وقت واحد، ولا يستطيع الجلوس لإنهاء واجباته ولا يستطيع تتبع برنامج كامل، ولا يستطيع الاستماع إلى قصة كاملة، فهو في حركة دائمة مستمرة ولا يستطيع الجلوس دون الاهتزاز أو التحرك أو القفز.
الطفل الزائد النشاط غير حذر – يرفض العقاب – يبكي سريعاً – سريع الشكوى – يبدو مكتئباً وغاضباً أغلب الأوقات.
على الرغم من كل هذا فإن هناك مجالاً متسعاً لنشاط الأطفال المعتاد يراوح بين الطفل الهادي والطفل النشيط العادي.
إلاّ أن هذا النشاط يتميز عن النشاط الغير المعتاد فمثلاً الطفل في سن 3-6 سنوات يستنفد قوى أمه من نشاطه الغير عادي ولكنه معتاد في هذه الفترة، أما الطفل الذي يعاني من النشاط الزائد كمرض فليس لديه القدرة على الراحة والاسترخاء وتظهر عليه المشكلة بوضوح حين يبدأ الطفل المدرسة حيث تكون تحت الملاحظة من المدرسة مدة ساعات فتقوم بمقارنة نشاطه بمستويات نشاط الأطفال الآخرين ونجد أن الطفل ذا النشاط الزائد يؤدي إلى إقلال النظام بالفصل ويبدو سلوك الطفل غير طبيعي.
• يصاب بالنشاط الزائد حوالي من 5 – 10% من الأطفال في سن المدرسة.
• يتأثر الذكور بالمرض من الإناث بنسبة تصل إلى 6 أمثال.
الفرق بين التعبيرين Hyperactivity & Hyperkimesis
Hypernactivity :تعني زيادة الحركة الجسمانية والنشاط لدى الأطفال.
Hypenkimesis : يعتبر هذا التعبير أعم وأشمل حيث يعني زيادة الحركة الجسمانية والنشاط مع قصر مدة التركيز وزيادة الاندفاع والتهور والعصبية مع سهولة فقد الانتباه.
ولكن عادة يستعمل التعبيران في المراجع الغذائية لوصف الحالة الغذائية لدى الطفل.
الأعراض السلوكية للمرض:
1- لا يستطيع الجلوس لفترة زمنية محددة (أمثلة: مشاهدة T.V ـ الاستماع إلى قصة ـ شرح درس إلى ركوب الدراجة من تناول الوجبات).
2- عدم التركيز لإنهاء عمل (فضرورة التركيز) (أمثلة: المذاكرة من الفهم – اللعب بأشياء تحتاج إلى تركيز وجلوس).
3- لا يستطيع التحكم في انفعالاته: (أمثلة: يبكي سريعاً دائماً – يتشاجر سريعاً – ليس له أصدقاء – غليظ الطباع aggressive – جامح في سلوكه لا يتقبل التوجيه والنقد).
4- لا يتكلم بطريقة جيدة (أمثلة: صوته عال – يتكلم كثيرا – يقول كلمات غير واضحة – صراخ فجائي – أحياناً يتهته – يقاطع المحادثات – يبدو شاردا في الكلام).
5- لا يستطيع الجلوس أو الوقوف بطريقة سليمة.
6- تكون حركته زائدة غير طبيعية (أمثلة: يتخبط في الأشياء أثناء حركته ـ يجري بسرعة زائدة).
7- يحطم الأشياء بسهولة ويمسك الأشياء بعنف حتى تتحطم.
8- لا يستطيع التعبير عن عواطفه بسهولة ولا يجلس بهدوء بجوار والديه ويكره أن يحضنوه أو يلمسوه.
9- لا يستطيع النوم بسهولة ويتقلب كثيراً أثناء النوم. وأحلامه عبارة عن كوابيس ويبكي أثناء النوم، وفي حالة الأطفال أقل من 3 سنوات تكون يده مغلقة ومضمومة وبعد الاستيقاظ يكون متعبا وقلقا.
10-لا يحب نفسه ويعتقد أن الآخرين لا يحبونه ولا يثق بنفسه.
11-لا يعتقد أنه يجب أن يبذل أي مجهود في أي شيء لإتمامه.
هذه الأعراض السابقة تؤدي إلى: اضطراب بسيط في المخ
nnimimal briain dysfunction
• عدم التركيز في التعلم.
• سهولة فقد الاهتمام بأي شيء.
• الاندفاع والتهور.
• عدم القدرة على تفهم الحقائق – صعوبة القراءة والهجاء.
أما زائدو النشاط؛ يتأرجح ما بين الإرهاق الكامل (نوم) إلى النشاط العالي غير الطبيعي في اليوم الواحد.
نسبة الأطفال ذوي النشاط الزائد تتزايد في العصر الحالي على الرغم من عدم وجود مقياسات محددة على وجه التقريب، يوجد حوالي 4 – 5 مليون طفل يعانون هذا المرض في الولايات المتحدة الأمريكية، ونسبة من هؤلاء الأطفال يتناولون عقاقير مهدئة بانتظام للتحكم في درجة نشاطهم.
وبتقدم سن الطفل يبدو أقل نشاطا ولكنهم يظلون يعانون من المرض عند البلوغ. إلا أن النضج النفسي والاجتماعي يساعدهم على توجيه هذه الطاقة الغير عادية إلى سلوكيات مقبولة في المجتمع باشتراكهم في الأنشطة الرياضية المختلفة والعمل في الوظائف التي تتطلب نشاطا غير عادي.

الأعراض الفيزيائية للمرض:
• الأنف: زكام – مخاط – عطس – إفرازات – مستمرة – هرش في الأنف.
• آلام في الرأس وفي الظهر وفي الرقبة وفي العضلات وفي المفاصل. وهذه الآلام غير متعلقة بالنشاط الحسي، وليست مترابطة أي لا تحدث كلها في نفس الوقت ومتفاوتة في الإحساس بها.
• البطن: آلام في المعدة – ميل للقيء – الإحساس بالانتفاخ – والامتلاء – رائحة الفم غير مستحبة – غازات – إسهال – إمساك.
• وهذه الأعراض مرتبطة بالمرض – ولكن لا تحدث كلها في نفس الوقت ومتفاوتة في الإحساس بها.
• المثانة: التبول اللا إرادي أحياناً أثناء النهار والليل مع الحاجة للتبول كثيراً.
• الوجه: شحوب اللون – دوائر وانتفاضات داكنة تحت العين.
• الأذن: سهولة تجمع السوائل خلف طبلة الأذن – طنين في الأذن ودوار.
• التنفس: سريع مع نهجان.
• ارتفاع طفيف في درجة الحرارة.
• هؤلاء الأطفال عادة ما يكونون شديدي الحساسية للضوء العالي، وتختلف أعراض المرض من طفل لآخر، بل وتختلف في الطفل الواحد من يوم لآخر أو من ساعة لأخرى.
ووجد أن هذه الأعراض مرتبطة بغذاء الطفل فقد يكون الطفل هادئاً وطبيعياً، وبعد تناول غذاء معين ينقلب إلى طفل غير طبيعي.
أسباب المرض:
1. بعض المشاكل الطبيبة:
الأنيميا المزمنة – الأنيميا الوراثية – ضعف الغدة الورقية – نقص السكر في الدم – التسمم بالرصاص – الإصابة بالطفيليات – ضعف النظر والسمع – إصابات بالمخ (أثناء الحمل – الولادة) – الحوادث التي تؤثر على الجمجمة.
2. الإصابة بالأمراض المعدية:
خاصة الأمراض المعدية التي تؤدي إلى إصابة المخ مثل: الحمى الشوكية، وكذلك الحميات المختلفة التي قد تؤثر على المخ إذا لم تعالج في الوقت المناسب بالعلاج السليم.
3. الأمراض النفسية:
الناتجة عن تفكك الأسرة، إما لتعرض لحوادث خطرة، أو مواقف مؤلمة.
4. الحساسية:
لدى بعض الأطفال الناتجة من الأغذية التي تسبب: التوتر العصبي – وتزيد من حالة النشاط الزائد لدى الأطفال.
5. الوراثة.
6. الأطعمة والمواد:
التي تسبب تطور وزيادة المرض لدى الأطفال المصابين. يرجع تاريخ التعرف على دور الغذاء في النشاط الزائد لدى الأطفال منذ عام 1994م حيث أشار كلوفيلد Schofield إلى وجود قلق وتوتر عند بعض الأطفال عند تناولهم أطعمة معينة.
تلي هذه التقارير عدة تقارير من Schloss 1912م، وكوك Cook 1922، هوبر Hobler 1916م، وكانبل Conpbell 1927م، وكاستيل keston 1935م، الفاريز Alvarez 1946م، وبلاك Black 1942م. وهذه التقارير تؤيد وجود أعراض نشاط زائد للأطفال بعد تناولهم لأطعمة معينة، واقترحت التقارير وجود حساسية لدى هؤلاء الأطفال لمثل هذه الأطعمة.
بمرور الزمن لوحظ أن حبوب اللقاح والتراب والفطريات وبعض الروائح مثل العطور تسبب أعراض نشاط زائد للأطفال بعد تناولهم لأطعمة معينة، واقترحت التقارير وجود حساسية لدى هؤلاء الأطفال لمثل هذه الأطعمة.
بمرور الزمن لوحظ أن حبوب اللقاح والتراب والفطريات وبعض الروائح مثل العطور تسبب أعراض النشاط الزائد لدى بعض الأطفال.
(Speer 1954 , Croot 1961 , Dicky 1971 , Eeingold 1975).
لقد اقترحت هذه الدراسات غذاءً محدداً خالياً من المؤثرات المسببة لحساسية في علاج هذه الظاهرة وأثبتت نجاحها.

وقد لاحظ كل من Speer ، Diamer 1978م ظاهرة الإجهاد التوتري النتائج من الحساسية الغذائية وقاموا بنشر العديد من الأبحاث في هذا المجال لتنبيه الأطباء لأعراض هذه الظاهرة في الأطفال، وقد لخصوا هذه الأعراض كما ذكر سابقاً، وقد لخص Crook 1961م الأطعمة المسببة لظاهرة النشاط الزائد الأطفال أنها:
ـ حليب – شيكولاته – بيض – قهوة – شاي – قمح – الذرة.
ـ زيت فول السوداني – عصير البرتقال كثرة تناول السكريات.
ـ الساليسيلات الطبيعية الموجودة في بعض الأطعمة (مثل اللوز – التفاح – العنب – الطماطم – الخوخ – البرتقال).
المواد المضافة للأطعمة:
المواد الحافظة – المواد الملونة والمكتسبة للنكهة – مواد أخرى مثل (حبوب اللقاح – التراب – الفطريات – بعض الروائح مثل العطور – المضادات الحشرية، وأشار Feingold 1975م إلى تأثير الصبغات في الأطعمة على زيادة النشاط الزائد الغير طبيعي لدى كثير من الأطفال المرض. وأضاف أنه يمكن علاج ذلك بتزويد الطفل على غذاء خالي من الصبغات الصناعية للمواد الحافظة وأدت أبحاثه المنشورة في هذا المجال إلى تغير القوانين المتحكمة في وجود الأغذية لتستكمل على قانون يحكم البطانة الغذائية الإرشادية لتحتوي على المواد المضافة للأطعمة والمشروبات والعقاقير.

العلاج:
أ ـ العلاج بالعقاقير عن طريق الأطباء.
ب ـ العلاج الغذائي عن طريق اختصاصية غذائية.

العلاج بالعقاقير:
يتخلص تأثير هذه العقاقير في إبطاء حركة الأطفال المستمرة بدرجة تكفي لزيادة تركيزهم في التعليم لمدة طويلة من الزمن، ولكن لا تؤدي إلى البطء الشديد في النشاط والعقاقير لا تغير من سلوكيات الطفل المصاب بالمرض إلاّ أنها تقلل من الجموحات السلوكية.
عيوب هذه العقاقير:
فقد الشهية – الدوار – الأرق – الصداع – وبطء رد الفعل – الميل للقيء – ارتباط المعدة – الإسهال – جفاف الحلق.
قد لا تظهر كل هذه الأعراض بل بعضها وقد تظهر في بداية تناول العقار ثم تختفي وقد تظهر بعد تناول العقار بمدة طويلة.
العقاقير التي تؤدي إلى فقد الشهية تؤدي بالتبعية إلى اضطراب النمو؛ لذا يجب الحرص في متابعة نمو الطفل والاستشارة الطبية على فترات منتظمة.
ملحوظة:
الأطفال المصابون بالنشاط الزائد وجد أنهم يعانون انخفاض نشاط الموجات والإشارات العصبية اللامخية مما يؤدي إلى انخفاض معدل نشاط القلب، وبالتالي اختلاف واضطراب ردود الأفعال عند وجود الضغط العصبي.
ويرجع أساساً إلى اختلال في تلوين السيروتوفين ونور ابنفرين الدوبامين المسؤولين عن تنظيم وإرسال الإشارات العصبية ونظيم موجات المخ، وهذا كله يؤدي إلى انخفاض في النشاط الفسيولوجي للأجهزة الداخلية للجسم مع وجود ظاهرة النشاط الزائد حيث يكون نشاط المخ غير طبيعي وبالتالي ردود الأفعال غير طبيعية (السلوك)..
والعقاقير التي تحتوي على المركب أمفيتامين.. فهذا المركب مسؤول عن تنظيم وجود (السيروتومين، نور ابنفرين ، الدوبامين).
العلاج بتحديد الغذاء:
العلاقة بين النشاط الزائد لدى الأطفال وبعض الفيتامينات:
إلى يومنا هذا لا يوجد اتفاق بين الباحثين وعلماء التغذية على الاحتياجات الأساسية من الفيتامينات والأملاح المعدنية والبروتين الكامل والكربوهيدات والأحماض الدهنية الأساسية وأملاح الآثار التي يؤدي تناولها إلى النمو السليم وارتفاع الوقاية للجسم.
وكثير من الأطباء اختصاصيي التغذية يرون أن الغذاء المتوازن يمد الجسم بالاحتياجات الأساسية من العناصر الغذائية السابقة سواءً للأطفال أو البالغين.
إلاّ أنه بتغذية الطفل ذو النشاط الزائد عالي الجودة لا يضمن إمداده باحتياجاته حيث إن حالة الطفل الغذائية تتأثر بالكثير من العوامل مثل: الهضم – الامتصاص – التمثيل الغذائي. وفي أي من هذه العوامل قد يكون هناك خطأ فسيولوجي. فالطفل ذو النشاط الزائد قد يعاني كثير من الأحيان من أن استفادته من الغذاء غير كاملة.
بالإضافة إلى أن الغذاء في عصرنا الحديث ليس بالقيمة الغذائية الجيدة. كما كان عليها سابقاً بسبب (التصنيع – التسميد الصناعي – المبيدات الحشرية – التهجين – تلوث المياه وتلوث التربة وتلوث الهواء...).
وللاختلافات الفردية تختلف الاحتياجات الغذائية، ومن المعروف أن التوصيات الغذائية أعلى من الاحتياجات حيث تغطي 95% من الأفراد. وتختلف الاحتياجات أيضاً (بالوراثة – العادات الغذائية – الهرمونات – الضغط العصبي – الحالة الصحية – التفاعل بين العناصر الغذائية وبعضها....) مثل (الكالسيوم ، الفسفور ، الحديد ، فيتامين ج ، الكافين ، التانات والفيتيك والأملاح المعدنية).
وبعض الأفراد يعانون من ضعف وراثي في إحدى مراحل الميتابوليزم وهذا يرفع احتياجاتهم بعض العناصر الغذائية عن الأخرى.
والنقص الطفيف في الفيتامينات لا يظهر في الأحوال العادية إلاّ أنه يعطي أعراضا عامة، وهذه الأعراض يعاني منها عادة الأطفال ذوو النشاط الزائد. فهل ممكن أن يكون النشاط الزائد لدى الأطفال إعلاناً مبكراً على النقص في هذه الفيتامينات. ومن هنا ظهرت أهمية الإمداد بالفيتامينات والأملاح المعدنية والبروتين الكامل ذي القيمة الحيوية العالية للأطفال ذوي النشاط الزائد.
التوصيـــــــات
أولاً: توصيات عامة، خاصة بالمجتمع ككل:
1ـ الدراسات والأبحاث في هذا المرض قليلة. فلا توجد قياسات محددة لنسبة هؤلاء الأطفال في العالم. وهو يحتاج إلى مزيد من الدراسات والأبحاث الميدانية داخل المملكة العربية السعودية.
2ـ نشر الوعي المعرف فيما يختص بهذا المرض وخطورته على الأطفال لدى كل المختصين برعاية الطفل والأمهات ومدارس الأطفال ودور رعاية الأطفال وفي مرحلة ما قبل المدرسة.
3ـ إضافة المرض ضمن الأمراض التي يكشف عن وجودها بين الأطفال داخل برامج الصحة المدرسية على أساس أنه من الأمراض التي يمكن ملاحظتها بدقة أكثر داخل الفصل الدراسي أو في دور الرعاية، والتعاون التام بين المنزل والمدرسة لمحاولة التعامل مع الأطفال المصابين بالمرض بطريقة علمية سليمة للوصول بهم إلى حياة أفضل.
4ـ العناية بتعليم هؤلاء الأطفال بوضع نظام تعليمي خاص يتناسب مع قدراتهم العقلية والجسمانية بحيث تصل بهم إلى مستوى تعليمي معقول.
5ـ محاولة الأسرة والمدرسة توجيه هذه النشاط الغير عادي إلى سلوكيات مقبولة من المجتمع باشتراكهم في الأنشطة الرياضية.
6ـ إذا استمرت الحالة المرضية مع الطفل لما بعد البلوغ فيوجه نشاط الشخص المريض إلى الوظائف التي تتطلب نشاطا غير عادي.

ثانياً: توصيات خاصة بالأمهات والمسؤولين عن تربية الطفل وتنشئته داخل أسرته:
1ـ التوعية العلمية البسيطة للأسرة والأمهات بصفة خاصة بهذا المرض وطرق اكتشافه والأعراض السلوكية الخاصة به وأسبابه ومدى الأضرار التي تلحق بالطفل في حالة إهماله العناية به ووضعه تحت العلاج والملاحظة المستمرة.
2ـ توعية الأسرة والأمهات بعدم تعريض الطفل المريض بالنشاط الزائد أو مرض فقد الانتباه وقلة التركيز لأي ضغوط عصبية داخل أسرته، بل يجب إبعاده بقدر الإمكان عن مشاكل الأسرة المعقدة.
3ـ محاولة مساعدة الطفل بما يتناسب مع قدراته في التعلم وتوجيه سلوكياته بقدر الإمكان.
4ـ محاولة دراسة ومعرفة الأسباب التي أدت إلى إصابته بهذا المرض لعلاجها والتغلب عليها.
5ـ العلاقات الأسرية المتوازنة والسليمة من العوامل الرئيسية التي تقلل من إصابة الأطفال بهذا المرض.
6ـ نشر الوعي الغذائي بين الأمهات والمسؤولية عن تربية الطفل وذلك لوضعه تحت الرعاية الغذائية المناسبة لحالته حسب نوع الأطعمة التي تسبب له زيادة أو إقلال في الأعراض المرضية لديه وتزيد أو تقلل من قدرته على التعلم بالتالي هو تدريب الأمهات والمسؤولية عن تربية ورعاية الطفل بطرق استعمال الاستبيان الخاص بالتعرف على إصابة الطفل بهذا المرض.
7ـ الاهتمام والتأكيد على أهمية الرعاية الطبية الدورية للطفل بمجرد الشك في أنه مصاب بهذا المرض. وفي حالة التأكد من إصابته يوضع تحت رعاية طبية متخصصة في هذا المجال.

بنت المدينة 17-04-2007 12:40 PM

شكرا اختي الحياة أمل عالمجهود الذي قدمتيه

إنشالله اني استفيد

أدعيلي أختي


الساعة الآن 01:48 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd