عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 16-08-2004, 03:00 AM
جداوي جداوي غير متواجد حالياً
اداري
 
تاريخ التسجيل: Oct 2003
المشاركات: 2,617
افتراضي أميرة: اغتصبني وتزوجني رغماً عني..






أميرة: اغتصبني وتزوجني رغماً عني.. وعندما دخل السجن أنكرني أولاده!



حواء فإنها قد تتحول إلى مارد عنيف، غير ذلك الكائن الرقيق الطيب.. الذي نعرفه؟!
«أميرة» اغتصبها رجل قبل أن يجبرها على الزواج منه، لذلك.. بمجرد أن اختفى من حياتها ودخل السجن في قضية مخدرات، بادرت بالتخلص من كل ما يذكرها به، حتى ابنتها الرضيعة «هناء»!
في الليل.. خرجت أميرة بطفلتها، وعادت من دونها، بعد أن ألقتها في مقابر بعيدة، لكن أحد الرجال عثر عليها، وسلمها للشرطة التي نجحت في معرفة أم الطفلة.
أرسلت الشرطة الى أميرة تستدعيها لتسلمها طفلتها فأنكرتها.. قالت: «لا أعرفها»، لكن احدى الجارات كشفت كذبها، فتسلمت الطفلة مكرهة من سراي النيابة، التي تغاضت عن حبسها من أجل الرضيعة، وأمرت باخلاء سبيلها بعد أن وقعت على تعهد بحسن رعاية ابنتها.
مرة ثانية
بعد أسبوع عثر أحدهم على الطفلة ملقاة في المقابر.. هذه المرة أمرت النيابة بحبسها وحددت لها جلسة عاجلة لمحاكمتها بتهمة الاهمال في رعاية ابنتها وتعريض حياتها للخطر.
«سيدتي» التقت «أميرة» داخل حجز مركز شرطة بيلا بمحافظة كفر الشيخ المتاخمة للأسكندرية، كانت تحمل طفلتها «هناء» في انتظار ترحيلها للمحكمة قبل أن نتحدث معها، بادرتنا هي بالتساؤل: «هل تتصورون أن ذلك كان سهلاً علي؟»
لم تنتظر الرد، وانطلقت ـ كالرصاصة ـ تروي قصتها من البداية.. قالت: «ابنتي «هناء» ضحية زواج فاشل، والدها «زوجي» رجل واسع الثراء من تجارة المخدرات، وأنا فقيرة.. عندما أرسل من يطلب يدي رفضته الأسرة بأسلوب مهذب، خشية انتقامه.. وقال له أبي: «ابنتي ما زالت صغيرة»، فقد كان عمري ـ وقتها ـ 17 عاماً فقط.
أما هو.. فقد اعتبر هذا الرفض اهانة له، فاختطفني واعتدى علي في مزرعته التي يحرسها رجال أقوياء يحملون الأسلحة الآلية، بعدها أرسل إلى أبي الذي أخذ يتوسل إليه أن يتزوجني.. خشية الفضيحة.. وكان زواجاً عرفياً لا يضمن لي أي حقوق!»



الصور المرفقة


::
__________________



رد مع اقتباس