صور نادرة قال الله تعالى(وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى)أصل المقام من الجنة لما رواه الترمذي وأحمد والحاكم وابن حبان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال(إن الركن والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنة طمس الله تعالى نورهما ولو لم يطمس نورهما لأضاءتا ما بين المشرق والمغرب) ومع عظيم احترام العرب في الجاهلية للحجر الأسود والمقام إلا أن الله حماهما من عبادتهما فلم يتحولا إلى أصنام وكذا الكعبة لأن الله ببالغ علمه الواسع أراد أن تكون هذه المقدسات لأمة محمد صلى الله عليه وسلم صافية نقية من شائبة الشرك في تاريخ وجودها. لقد تغير أثر القدمين عن هيئتهما الأصلية وذلك لأن المقام كان مكشوفا , ومن كثرة مس الأيدي له ذهبت معالم تفصيل الأصابع.صورة للمقام قبل قرار إلغاء المقصورة واستبدال ذلك بالصرح البلوريالمشاهد اليوم والمبني على قرار توصية رابطة العالم الإسلامي،،رسم تقريبي للمقام:صورة توضح الصندوق الحديديالمغطى لمقام سيدنا ابراهيم عليه السلام:صورة توضح مقام سيدنا ابراهيم عليه السلام:الحلية الفضية المحيطة بحجر مقام سيدنا ابراهيم عليه السلامويظهر في الصورة بداية آية الكرسي:الحزام النحاسي المطلي بالذهب والمثبت لقاعدة القبة الكريستالية:القاعدة النحاسية للقبة الكريستالية المغطية للمقام:المقام الحالي:اتمنى انكم تستفيدو منها