تعريف صعوبات التعلم والبرامج التعليمية المقدمة
إن مفهوم صعوبات التعلم يشمل مجموعة كبيرة من الأطفال الذين يدخلون ضمن فئات الأطفال المعوقين لكنهم بلا ريب في حاجة إلى مساعدة لاكتساب المهارات المدرسية وتتطلب معظم تعريفات صعوبات التعلم استيعاب جميع حالات الإعاقات الأخرى على إنها السبب الرئيس في ضعف الأداء الأكاديمي وبناء عليه فان صعوبة التعلم لا يمكن أن تكون ناتجة بشكل رئيسي عن التخلف العقلي أو الاضطراب الانفعالي أو الإعاقة الحركية أو العجز الشديد في حدة الإبصار أو السمع ويفترض انه قد تم توفير الفرص التعليمية الكاملة للفرد الذي يعاني من صعوبات تعليمية إلا انه لم يكن قادر على الاستفادة منها وبناء عليه نستبعد نواحي الحرمان الثقافي والبيئي والاقتصادي بكونها أسباب رئيسية لمشكلات التعلم ونجد الطالب يعاني من فجوة كبيرة بين الأداء الأكاديمي الحقيقي والأداء المتوقع كما انه يواجه صعوبة في استقبال المعلومات وتكاملها والاستفادة منها وتطويرها واقتران اكثر من صعوبة واحدة في الوقت نفسه
وقد عرفت صعوبات التعلم لتعاريف كثيرة مثل:
1) عبارة عن اضطراب أو خلل في واحدة أو اكثر من الأبنية الأساسية والتي لها تأثير على قدرات الطفل في فهمه واستعماله للغة المنطوقة أو المكتوبة سواء في الإصغاء أو الكلام أو القراءة أو الكتابة
2) يستخدم مصطلح الاضطرابات النفسية والعصبية في التعلم ليشمل مشكلات التعلم التي تحدث في أي سن والتي تنتج عن انحرافات في الجهاز العصبي المركزي وقد يكون السبب راجع إلى الإصابة بالأمراض أو الحوادث أو سبب نمائي
3) تشير الصعوبة الخاصة في التعلم إلى تخلف معين أو اضطراب في واحدة أو اكثر من مهارات النطق أو اللغة أو الإدراك أو السلوك أو القراءة أو الهجاءة أو الحساب
4) أما التعريف الأقرب للمنطق والذي تأخذ به حاليا السلطات التعليمية في الولايات المتحدة الأمريكية تعني الصعوبة الخاصة في التعلم اضطرابا في واحدة أو اكثر من العمليات النفسية الأساسية التي يتطلبها فهم اللغة مكتوبة أو منطوقة واستخدامها وتظهر هذه الاضطرابات في نقص القدرة على السمع, التفكير, الكلام, القراءة, الكتابة, الهجاء, العمليات الحسابية, الإعاقة الادراكيه, الإصابة في المخ, عسر القراءة, الحبسة الكلامية والتي ترجع لظروف نمائية..
ويجمع بين هذه التعاريف عناصر اتفق عليها الأخصائيون مثل
1) أن يكون لدى الطفل شكل من أشكال التباعد أو الانحراف في إطار نموه الذاتي في القدرات
2) أن تكون الصعوبة ذات صفة خاصة ليست ناتجة من إعاقة
3) أن تكون الصعوبة ذات صفة سلوكية مثل النطق, التفكير وتكوين المفاهيم
4) أن تكون نفسيه أو تعليمية
وهناك نقطة مهمة هو أن الطفل ذو الصعوبة التعليمية لا يتعلم تعليميا كافيا بالطرق الطبيعية المعروفة ولا يعود ذلك إلى نقص الذكاء أو مشكلات نفسية أو إعاقة جسدية بل إلى سبب أخر لذلك فان البرامج التعليمية التي تقدم له يجب أن تكون مدروسة وموجهه لمعالجة حالة فردية ولطفل يعاني من الصعوبة التعليمية
س\ كيف نحدد أن الطالب من ضمن هذه الفئة من خلال زيارة للمدارس العادية؟؟
من استطاع منكم الرد على هذا السؤال فليتفضل....
أما المرجع فسوف اذكره في نهاية البحث عن طرق التعرف الحالات الصعوبات الخاصة بالتعلم....
__________________


|