عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 17-04-2007, 12:31 PM
الصورة الرمزية الحياة أمل
الحياة أمل الحياة أمل غير متواجد حالياً
عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 983
افتراضي

س\ كيف نحدد أن الطالب من ضمن هذه الفئة من خلال زيارة للمدارس العادية؟؟
يحدد ذلك بمعايير التعليم:
1) الطالب الذي يكون مستوى أداءه اقل من المتوقع منه في مرحلته الدراسية مع انه يتلقى خبرات تعليمية مناسبة لمستوى العمر والمقدرة..
2) إذا كان الفرق واضح بين القدرة الذكائية والتحصيلية في واحدة أو اكثر من المواد التعليمية وبقاء هذا الطالب في الفصل العادي دون ملاحظة وعناية خاصة خطر عليه فهو بحاجة إلى برامج فردية علاجية خاصة به.
وقد تتفاقم هذه المشكلة كلما مرت عليه السنوات وتقدمت المرحلة الدراسية فكلما كان العمل مبكرا كان تجاوزهم للصعوبات حتما اكبر وقد تمثل مجموعة الأطفال هؤلاء تحديا واضحا للأهالي والمربين نظرا لان اكتشاف الأسباب المؤدية إلى هذه المشكلات الخاصة ليس سهلا مثل اكتشاف الإعاقة ونجد أن هؤلاء الأطفال يواجهون صعوبة كبيرة في التعلم اكثر مما يواجهها الأطفال الآخرون متوسطو الذكاء الدراسي وهذا يمثل فقدانا هائلا للطاقة البشرية وعبء ثقيلا على مفهوم الطفل عن ذاته وحيث أن هذا المجال حديث نسبيا بالنسبة للإعاقات الأخرى لذا نجد أن أساليب العلاج وطرقه لا تزال محدودة ومتغيرة وقد لا نستطيع أن نجزم بأن هناك طريقة افضل من الطريقة الأخرى والمعلم الكفء هو الذي يتميز بالمرونة بالقدر الذي يمكنه من تحقيق التكيف اللازم والتكامل المطلوب بين الأساليب التعليمية المبنية على حاجة كل طفل كفرد...



طرق التعرف على حالات الصعوبات الخاصة بالتعلم

تحتاج عملية التعرف على هذه الحالات إلى تجميع بيانات إضافية واسعة عن الطفل ويقوم بذلك فريق متكامل من الأخصائيين والمعلمين والأهالي وتكون عملية التقويم شاملة للطفل لمعرفة وجود صعوبات في التعلم وتستمد المعلومات من الملاحظة خارج الفريق الذين يعد التقرير ويقوم بالتشخيص وتستمد أيضا ملاحظة الطفل أكاديميا داخل الفصل فنستطيع القول إن هناك أساسيات يمكن الاعتماد عليها في ذلك مثل :
1) الاستبعاد
أي يستبعد الأطفال الذين لديهم عجز أو قصور يسبب لهم هذه الصعوبة وهذا لا يعني انه ليس من المعاقين من يعاني من الصعوبة التعليمية غير أن هؤلاء يحتاجون إلى برامج خاصة تتناسب مع إعاقتهم
2) التباعد
بناء عليه نشخص الصعوبة الخاصة في التعلم في الحالات الآتية:
· نقص معدل التحصيل الدراسي
· عدم تناسب التحصيل مع مقدرة الطفل
· وجود تباعد وانحراف حاد بين المستوى التحصيلي والمقدرة العقلية
· وجود اضطراب واضح يعوق عن القراءة والكتابة والفهم
وتؤكد السلطات التعليمية في أمريكا انه لا يمكن الحكم على هؤلاء الأطفال إلا بعد وضعهم تحت محكي التباعد والاستبعاد كما أن هناك محكا آخر وهو:
3) محك المشكلات المرتبطة بالنضوج والتربية الخاصة فقد تختلف معدلات النضج من طفل لاخر وقد يكون ذلك غير منتظم أي أن الخلل في عملية النضج فقد يؤدي إلى الصعوبة التعليمية, وان من الحقائق المعروفة نفسيا في نمو الأطفال الذكور انهم أبطأ من الإناث
الأسباب والعوامل المساعدة لصعوبات التعلم
إن من أهم الاستفسارات التي يواجهها الأهالي هي لماذا يعاني أطفالنا من هذه الصعوبة
هل أن ذلك بسبب الإعاقة أما أن هناك سبب آخر؟؟ هل هناك أسباب أخرى تساهم في ذلك؟؟
مثل:
· بعض الحقائق الأساسية المرتبطة بالدماغ وعلم النفس العصبي
· أو ما هي أسباب هذه الصعوبة?
· وما هي العوامل المساعدة في ذلك?
· وما هي الأسباب بين الأسباب والعوامل؟
قد يكون من جراء إصابات في الدماغ مثل العجز الوضيفي الدماغي في التلف الدماغي المكتسب والعجز الدماغي الناتج عن عوامل جانبية ونقص التغذية المناسبة أو ضعف الانتباه أو ضعف اللغة كما أن هناك عوامل الإعاقات البسيطة مثل ضعف البصر والسمع والتوجه المكاني أو اضطرابات جانبية أو عدم التوازن في عضلة العين أو عدم توليف الأصوات,
وهناك علاقة متبادلة بين الأسباب والعوامل المساهمة لذلك يحاول الفاحص عند دراسته الطفل الذي يعاني من صعوبة بالتعلم تشخيص الأخطاء التي يرتكبها الطفل والاستراجية التي يستخدمها في القراءة والكتابة وحل المسائلة الحسابية ويقود تحليل العوامل المساهمة إلى أسباب افتراضية أو محتملة
مثل الطفل احمد لم يتعلم القراءة وله أربع سنوات بالمدرسة ولم يحقق سوى نجاح بسيط بالرغم من جهود المعلمين فهل لديه صعوبة جينية منذ الولادة أما أن هناك سبب كيميائيا حيويا ؟؟
وهل لديه تلف بالدماغ ؟؟ ولماذا علاماته متدنية بينما هو في المواد الأخرى متفوق؟؟

وقد وجد أن الطفل يعاني من عجز في التوجه المكاني لذلك فلديه أخطاء عكسية واضحة في الكتابة وضعفا في الذاكرة البصرية كما أن لديه صعوبات جسمية وحركية تقود إلى الصعوبة التعليمية.....


__________________

__________________
















رد مع اقتباس