يصيب الفشل الدراسي يصيب حوالي 11% من الاطفال الذين يرتادون المدارس. وتنتج بعض الحالات عن سلوكيات بعض المعلمين، أو عن مشاكل في التربية داخل الأسرة، أو عن نزاعات عائلية او عن عدم خبرة الاهل في تدريس أطفالهم أو الى تغيير المدرسة بشكل مستمر. من جهة اخرى، أظهرت الدراسات أن النتائج المدرسية لا تعكس نسبة الذكاء الحقيقية للولد، حيث يوجد تفاوت بين النتيجة المدرسة وبين نسبة الذكاء لحوالي 2% من الاولاد الذين يذهبون الى المدرسة. وقد شهدت السنوات العشرة الاخيرة تطورا بارزا في مجال فهم عوارض مرضية معينة أو صعوبات تعليمية كصعوبات القراءة أو الكتابة وغيرها تؤدي في النهاية الى فشل دراسي عند هؤلاء الأطفال. وقد يساعد العلاج الطبي قي التحسين من الإداء الدراسي للطفل المصاب، كما قد يتطلب العلاج أشخاص متخصصين في تدريس هؤلاء الأطفال.
وفي هذا المقال سنتطرق إلى مشكلة Attention deficit hyperactivity disorder (ADHD) اي الحركة المفرطة وقلة الإنتباه وهو أحد الاسباب الرئيسية لفشل الاولاد في الدراسة.
وقد أصبح لزاماً على اطباء الاطفال وغيرهم ممن يهتمون بصحة الاطفال ان يكونوا على استعداد للتعامل مع الفشل المدرسي وللتدخل بشكل فعال من خلال تقيم اكلينيكي بالاضافة الى القيام ببعض الاختبارات ومتابعة الاطفال الذين يتطلبون علاج دوائي ومن ثم عبر ارشاد الاهل الى المدرسين المختصين لمتابعة عملية تأهيلهم العلمي.
لمحة تاريخية
في بداية القرن التاسع عشر، وردت تقارير في الادب الانكليزي عن مشاكل دراسية متشابهة بين عدد من الاطفال الأصحاء ونظرائهم ممن خسروا القدرة على القراءة نتيجة إصابتهم بجرح او رضَ او ورم في الدماغ.
عام 1990 استخدم جيمس هنشلوود تعبير "عمي الحروف" لوصف الاطفال الذين يعانون من صعوبة في القراءة. ولاحظ ان الذكور هم الأكثر عرضة للإصابة بهذا الاضطراب.
لاحظ هوهمان عام 1922 ظهور أعراض الحركة الزائدة عند الاطفال الذين شفيوا من التهاب الدماغ بعد وباء الانفلونزا خلال نهاية الحرب العالمية الاولى.
عام1937 لاحظ صموئيل اورتون العلاقة ين القصور في المهارات الاكاديمية و بين أعراض الحركة الزائدة وقلة التركيز غير المنظم عند بعض الأطفال.
كما دونت في العام نفسه ملاحظة لشارل برادلي في مستشفاه التعليمي للاطفال المصابين بخلل في الدماغ، بتقدم ملحوظ في السيطرة على الحركة الزائدة وقدرة أكبر على التركيز عند الاطفال المصابين بخلل في الدماغ بعد تناول عقار منشط الجهاز العصبي المركزي خاصة أدوية الأمفيتامين وقد سمى هذا التأثير "بالتأثير المتناقض “.
عام 1947 اقترح ستروس ولتينين ضرورة وجود تقنية خاصة لتعليم الاطفال الذين يعانون من صعوبات في الإدراك النظري والسمعي وفي تمييز الأشكال والحروف وصعوبات في تطبيق المهارات العلمية المكتسبة إضافةً الى شرود الذهن.
عام 1959 استعمل إريك دنهوف تعابير مثل "اختلال الدماغ الوظيفي" Cerebral dysfunction و "فرط الحركة مع رد الفعل الفجائي" Hyperkinetic impulse disorder لوصف الاطفال الذين تظهر عليهم الحركة المفرطة وصعوبة التركيز (ADHD)، ولاحظ أيضاً ان هؤلاء الاولاد يعانون من صعوبات في الكتابة والقراءة والحساب.
استعمل تعبير الحركة المفرطة وصعوبة التركيز Attention deficit hyperactivity disorder (ADHD لأول مرة في اواخر السبعينات.
عام 1980 وضعت الجمعية الاميركية للطب النفسي والسيكولوجي في كتيبها حول تشخيص الأمراض النفسية ed.3(DSM-III) ، حالات الحركة المفرطة وصعوبة التركيز تحت بند الاضطراب والنقص في الانتباه مع او من دون حركة المفرط.
عام 1987 DSM-III-R، تغيير الاسم الى الحركة المفرطة وصعوبة التركيز.
عام 1994 DSM-IV، تم تقسيم النشاط المفرط والنقص في الانتباه الى ثلاثة أنواع حسب احتوائها على:
قلة الانتباه فقط أو
الحركة المفرطة مع ردة الفعل المبالغة والفجائية أو
الاثنين معا
ويقدم كتيب DSM-IV معايير التشخيص الاكلينيكي لكل نوع من هذه الانواع الثلاثة والتي ستناقش لاحقا.
الحركة المفرطة وصعوبة التركيز
الحركة المفرطة وصعوبة التركيزهو اضطراب سلوكي تكويني يصيب حوالي 3-5% من الأطفال بعد عمر الستة سنوات. ويتمتع الأشخاص الذين يعانون من هذا الإضطراب بمستوى ذكاء طبيعي، لكنهم يعانون من صعوبة في التركيز وصعوبة في البقاء هادئين، ولا يستطيعون كبح ردات فعلهم الفجائية التي قد تتدخل في آدائهم المدرسي. تستمر هذه المشكلة في بعض الاحيان الى ما بعد البلوغ لتتدخل في عملهم، وصداقاتهم وحياتهم العائلية متسببة في بعض الاضطرابات النفسية.
نسبة الاصابة
يصيب هذا الاضطراب 3-5% من اطفال الولايات المتحدة، 1% من المراهقين بعمر 18، و0.3 –2 % من البالغين.
حوالي 90% من الاطفال المصابين بالنشاط المفرط والنقص في الانتباه هم من الذكور (عادة يعانون من فرط الحركة وردة الفعل الفجائية). أما البنات المصابات بهذا الاضطراب فهن عادة حالمات يعانون من صعوبة التركيز ولذلك فهم غالبا لا يلفتن الكثير من الانتباه إلا في حالات الفشل الدراسي.
وقد تساعد بعض العوامل الإثنية والثقافية في ظهور هذا الاضطراب، حيث تزيد هذه العوارض عند الأطفال في الولايات المتحدة الاميركية اكثر منها في اوروبا. كما واظهرت احد الدراسات ان الاطفال الصينيين هم اكثر عرضة لظهور اعراض هذا الاضطراب من الاطفال الاميركيين و اليابانيين.
تترافق اعراض هذا الاضطراب في55% من الحالات مع خلل في السلوك مثل العدائية، أو وجود مشاكل في النوم، او اضطرابات في التصرف، بالاضافة الى الطباع الحادة.
عند وجود خلل سلوكي مصاحب للحركة المفرطة وصعوبة التركيز (ADHD) تزداد نسبة الإصابة بالسلوكيات الغير اجتماعية والتي تترواوح بين 34% عند الحالات المصحوبة باضطرابات سلوكية conduct disorder ، و24% عند الحالات المصحوبة باضطراب التنافر oppositional disorder بينما لا تتجاوز نسبة 11% في الحالات التي لا يصاحبها أي خلل سلوكي.
وقد تترافق هذه الحالة مع وجود اضطراب عاطفي نفسي Major affection disorders . وقد احدى الراسات الى ترافق 1/3 من حالات (ADHD) مع وجود اضطراب عاطفي نفسي. كما لاحظت تلك الدراسة وجود اضطرابات نفسية عاطفية عند عائلات المصابين ب(ADHD) خاصة انفصام الشخصية والاكتئاب.
واخيرا تترافق اعراض (ADHD) عند 40-50 % من الاطفال المصابين بصعوبات او إعاقات التعلم.
ألاسباب
لا يوجد سبب وحيد يؤدي الى ظهور هذا الآضطراب. الا أن هناك عدة عوامل قد تلعب دورا مهما في الاصابة باضطراب الحركة المفرطة وصعوبة التركيز، منها ما هو وراثي جيني، ومنها ما هوعصبي تكويني أو تطوري. هذا وقد تم دحض بعض المتوارثات حول اسباب هذا الاضطراب منها على سبيل المثال المضاعفات التي تحدث للجنين عند الولادة، كدمات الرأس، المواد الحافظة، الحساسية على بعض أنواع الأطعمة، السكريات، نقص الفيتامينات، الإشعاعات، التعرض لمادة الرصاص، والتعرض المطول للضوء الفلوري.
وتشير التقارير الحديثة الى وجود نوع من العلاقة بين التدخين في فترة الحمل وحدوث اضطراب (ADHD) لاحقاً، وبين تأخر نمو الجنين في الرحم او تسممه بمادة الديوكسين التي تستعمل في رش المزروعات Dioxins and polychlorinated biphenyls .
الاسباب الوراثية الجينية
الوراثة العائلية هي من الاسباب المرضية المهمة لاضطراب النشاط المفرط والنقص في الانتباه والتي تظهر واضحة في المرض الوراثي المسمى Genetic resistance to thyroid hormone أي المقاومة الجينية لافرازات الغدة الدرقية. وهناك أيضاًالعلاقة في ظهور الاضطراب بين التوائم التمطابقة او بين وجود هذا الاضطراب عند أكثر من فرد في العائلة.
الاسباب الدماغية/العصبية التكوينية
ترد بعض الدراسات الحديثة اسباب اضطراب النشاط المفرط والنقص في الانتباه إما الى اختلاف تشريحي عصبي أو الى اختلاف في التكوين الكيميائي للدماغ عند الأفراد المصابين.
الاختلاف التشريحي-العصبي للدماغ:
يرتبط النشاط المفرط والنقص في الانتباه (ADHD) بتشوه تشريحي دقيق في الدماغ. والتشوه الأكثر شيوعاً هو التغير في التكوين العصبي للفصَ الجبهي الأمامي للدماغ وللفص الوسطي للقشرة الحركية. أما الادلة على هذه النظرية فأتت من:
دراسات Xenon حول الدورة الدموية في الدماغ عند المصابين ب (ADHD) ثم السيطرة الطبيعية على النشاط المفرط بعد استعمال عقار الأمفيتامين التي تظهر اشباع كبير للفص الجبهي للدماغ وانحسار تدفق الدم في caudate nucleus للدماغ عند المصابين بالنشاط المفرط وعدم الانتباه.
القيام بمسح بPositron Emission Tomography (PET scan) لدماغ الاطفال خلال قيامهم بمهام تتطلب تركيز متواصل، اظهرانخفاض في استقلاب لغلوكوز في الفص الجبهي الشمالي والجداري للدماغ.
الكشف بالرنين المغنطيسي ل MRI عام 1996، الذي اظهر ان التركيبة الثلاثية للجانب الايمن من الدماغ الجبهي، بالإضافة الى منطقتي caudate nucleus، و globus pallidus اصغر من الطبيعي عند الاطفال الذين يعانون من اضطراب النشاظ الزائد وعدم الانتباه. كما بين ان النشاط الطبيعي في نصف الكرة المخي الايمن عند الذكور المصابين اقل بحوالي 5.2% من أقرانهم.
التخطيط المتخصص للدماغ أثناء القيام بحدث يتطلب امكانات ادراكية Cognitive event related potentials، وهو نوع من الاختبارات التي تتطلب من المريض انتباه وتركيز متواصل. والذي أظهر اضافةً الى الآداء السيء وغير الطبيعي للمصاب في هذه الاختبارات، وجود تناقص في طول حجم امواج centroparietal P3 مع ازدياد فترة الكمون عند الأطفال المصابين ب(ADHD) مقارنة مع الاطفال الطبيعيين ومع أقرانهم الذين يعانون من اضطراب نفسي.
الاختلافات الكيميائية- العصبية
تربط هذه النظرية اضطراب النشاط المفرط والنقص في الانتباه إما الى عدم قدرة الدماغ عند الطفل المصاب بإفراز الكمية اللازمة من المواد الكيماوية اللتي تنقل الإشارة العصبية القادرة على منع فرط الحركة وردة الفعل المبالغة والفجائية، أو الى وجود تنشيط غير كاف لمركز المكافأة في الدماغ يحفز الطفل المصاب على التركيز في المنطقة من الدماغ المسماة nucleus accumbens ، او الى وجود تكرار متفاوت وناقص لمحفزات التركيز الدماغية في نظام التنشيط الشبكي Reticular Activating System (RAS) . وتظهر هذه الاختلالات كنتيجة ثانوية لخلل في بعض الناقلات العصبية الكيميائية مثل الدوبامين والنورأدرينالين. ويأتي الدليل على صحة هذه النظرية من:
السيطرة على النشاط الزائد وردة الفعل الفجائية عند الأولاد من خلال مشتقات القاقير المشتقة من مواد الكتيكولمين والدوبامين، مما يدعم بشدة هذه النظرية بالاضافة الى نتائج دراسة Xenon حول تدفق الدم في الدماغ قبل وبعد العلاج بواسطة عقار Methylphenidate.
في الطفولة المبكرة وما قبل سن الدراسة (ما قبل الستة سنوات):
قد يعاني بعض هؤلاء الاطفال من بكاء مستمر وقد يوصفون بصعوبة المراس إذ يصعب حملهم او تهدئتهم حتى عندما يكونون رضع. وهم عرضة للحوادث. والعديد منهم مندفعين، ويزعجون أبائهم والاشخاص الذين يعتنون بهم كما وقومون بإزعاج الاطفال الآخرين بإستمرار.
عند الاولاد بعد سن الدراسة:
تظهر عليهم أعراض تتعلق ب:
عدم الانتباه:
هذه العوارض تلاحظ اولا في السنوات المدرسية الاولى خاصة خلال الدروس. الاطفال الذين يعانون من اضطراب عدم الانتباه يستغرقون في احلام اليقظة، يشتت انتباههم بسهولة وغالبا ما يرتكبون اخطاء ناتجة عن لا مبالاة ويفشلون في النشاطات التي تتطلب جهد عقلي ثابت او متواصل.
الحركة المفرطة والاندفاع/التهور
ان فرط الحركة تسبب إزعاجا كبيرا للاهل. هذا الامر يتطور اكثر في المدرسة مما يسبب مشاكل مع الاساتذة والاطفال الآخرين في الصف. فالاطفال الذين يعانون من اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة يجدون صعوبة في: الوصول في الوقت المناسب، اطاعة الاوامر، اتباع القواعد، عصبيون ونافذو الصبر، لا يستطيعون التحكم او تأجيل حاجاتهم اوغضبهم. يتصرفون دون تفكير ويجدون صعوبة في انتظار دورهم. يقاطعون الآخرين خلال حديث ما، يتحدثون كثيرا بصوت عال وبسرعة، يتفوهون باول ما يخطر على بالهم. يصعبون الحياة على انفسهم وعلى الاشخاص المحيطين بهم. يوسمون بالكسالى، وبغير المسؤولين وهم في بعض الأحيان مبغوضون من الاولاد الآخرين الذين غالبا ما يتجاهلوهم.
الاشخاص البالغون:
ينحسر النشاط المفرط ويخف مع العمر. إلا أن البالغون الذين يعانون من اضطراب (ADHD) هم عادة نافذو الصبر، قلقون، مزاجيون، يشعرون بعدم الامان ويضجرون بسهولة. يجدون صعوبة في تحديد الاولويات، في تنظيم وقتهم، وفي الحفاظ على ممتلكاتهم. أما علاقاتهم العاطفية فتكون عاصفة وقصيرة الأمد. وهم عادة ما يغيرون عملهم باستمرار ويفشلون في الإستفادة من كامل مؤهلاتهم وامكانياتهم.
تبلغ نسبة الإصابة باضطرابات القلق والكآبة فيما بينهم حوالي 50%.
الجدير بالذكر أن مادة الكوكايين تخفف من الارتباك والحيرة عند المصابين ب (ADHD)، بينما يهدئهم الكحول أو الماريوانا مما يزيد من خطر الإدمان عند هذه المجموعة. وقد أظهرت الإحصاءات بأن حوالي 25 % منهم، خاصة أولئك الذين عانوا من اضطرابات في السلوك خلال طفولتهم، هم عرضة لإدمان الكحول أو المخدرات، أو الإشتراك في جرائم بسيطة..
ملاحظة: ينتقد بعض الباحثين البيانات الأخيرة لأنها قد تشجع بعض البالغين على الإدمان للتخلص من أعراضهم المرضية بحجة إصابتهم ب (ADHD).
قد تمتزج عوارض البالغين الذين يعانون من اضطراب النشاط المفرط ونقص في الانتباه مع اضطرابات انفصام الشخصية، والوسواس القهري، أوالقلق أوحتى التأثيرات الثانوية التاتجة عن الإفراط في تناول المخدّرات أو العقاقير المنشطة.
صعوبات التشخيص:
يواجه تشخيص اضطراب نقص الانتباه العديد من الصعوبات بسبب:
عدم وجود معايير موحدة لقياس مستويات النشاط الطبيعي، ومدى قصر توقيت التركيز بالاضافة الى تحديد نظم \ طرق معينة على اساسها يمكن معرفة التأكد ان هناك اضطراب نفسي مصاحب لل (ADHD).
التقارير المتناقضة بين الاهل والمعلمين والاختصاصيين في الصحة العقلية حول مستوى النشاط وقصر فترة التركيز والانتباه في بعض حالات (ADHD)، واذا ما كانت هذه المشاكل تشكل اضطراب نفسي يستدعي التشخيص والعلاج.
السلوك المتناقض للأطفال حيث يميلون إلى التصرف بشكل أفضل عند وجودهم في بيئة مختلفة واقل احراجا، أو في صفوف صغيرة، أو من خلال طريقة جديدة لتقديم الفروض المدرسية وبمنزل عائلي اقل فوضوية. مما يجعل أعراضالحركة المفرطة وصعوبة التركيز متفاوتة وغير ثابتة مع الوقت.
ويتطلب تشخيص الطفل مع اضطراب النشاط المفرط والنقص في الانتباه التأكد أولاً من سلامة أجهزة النظر والسمع والكلام، واختبار مستوى الذكاء، واختبارات للإنجاز الأكاديمية، تقييم لسلوك الطفل، بالإضافة الى بعض الفحوص المخبرية، ولكن الاكثر اهمية هو المقابلات مع الأباء، والمعلمين، والأطفال أنفسهم للتزود بلمحة تاريخية مفصلةعن العوارض السلوكية وتطورها.
ويتضمن التقييم الطبي تفاصيل منذ فترة الولادة بالاضافة الى ابرز التطورات المرضية في حياة الشخص. كما ان ملاحظة سلوك الطفل في العيادة مهمة أيضا، حيث السلوك الشديد النشاط المندفع يمكن أن يقدّر بسهولة. بالإضافة الى البحث عن أيّ تشوه خلقي كوجود أعراض المتلازمة اكس الحساسة أو المتلازمة تيرنر وغيرها، أو وجود بقع جلدية بيضاء Hypopigmented macules مما بنية أو يشير الى وجود أمراض مثل neurofibromatosis or tuberous sclerosis ويرتبط كليهما بصعوبات في التعلم.
كما يتضمن الفحص الطبي فحصاً عصبياً كاملاً للتأكد من عدم وجود اي خلل او ضعف في الخزل الشقي Hemiparessis أو عدم تناسق في الحركات. إما وجود أو عدم وجود الإشارات الناعمة كحركات متكررة في اليدين أو الرجلين ليس لها اي اهمية خاصة انها لا تؤثر على التشخيص والعلاج. وعند وجود خلل عصبي أو عدم القدرة على التعلم بشكل تدريجي، ينصح بالقيام بمسح CT Scan للدماغ للبحث عن أيّ عيوب بؤرية في الدماغ.
منقول
__________________


|