غرفة جدة تطلب من الإمارة 6 أشهر مهلة لتركيب فلاتر الكسارات
غرفة جدة تطلب من الإمارة 6 أشهر مهلة لتركيب فلاتر الكسارات
أحمد العرياني ـ جدة
تقرير مفصل عن مشكلة إغلاق مجمع الكسارات في منطقة بريمان تعتزم غرفة جدة رفعه بعد غد إلى صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة، وطلب بمنح أصحاب الكسارات مهلة تصل إلى ستة أشهر من أجل تركيب الفلاتر اللازمة للحد من التلوث البيئي والناتج عن الغبار المتطاير منها.
وكان نائب رئيس الغرفة الدكتور عبدالله بن محفوظ، استمع أمس إلى تفاصيل المشكلة من عدد من المستثمرين قدموا له عددا من الأوراق الرسمية والخطابات التي تؤكد التزامهم بالاشتراطات البيئية. وأكد عدد من المستثمرين أن أزمة إغلاق الكسارات تسببت في اختلاف داخل المجلس البلدي ظهر من تصريحات رئيسه الدكتور طارق فدعق، وعضو المجلس عضو اللجنة المشكلة لدراسة أوضاع الكسارات بسام أخضر، حيث تضمن تصريح أطلقه أخضر يوم أمس في عدد من الصحف أن أصحاب الكسارات لم يلتزموا بالاشتراطات اللازمة لجعل عملها أقل ضررا على السكان والبيئة، فيما أكد فدعق في تصريح سابق أنه لمس التزام عدد كبير من أصحاب الكسارات.
وأشار عضو المجلس البلدي إلى أن إغلاق الكسارات أصبح من المصلحة العامة، إلا أن رئيس المجلس تحدث لـ «عكاظ» بشكل مختلف في هذا الجانب فقال في تصريح سابق: إن إغلاق هذه الكسارات تترتب عليه خسائر كبيرة، نظرا لأنها تعتبر جزءا أساسيا من منظومة التعمير والإنشاء في جدة والمملكة بشكل عام.
ومن جانبه قال المهندس فؤاد النهاري المتحدث باسم أصحاب الكسارات إن خسائرهم أصبحت كبيرة حيث تجاوزت فترة الإغلاق الأسبوعين، مشيرا إلى أن المستثمرين اجتمعوا أمس مع نائب رئيس الغرفة من أجل اطلاع الغرفة على جميع تفاصيل المشكلة والتأكيد على التزامهم بكل ما يطلب منهم من اشتراطات ينص عليها النظام الصادر من الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة. وأضاف: طلبنا من الغرفة أن تتدخل لحل الأزمة بعد أن اتضحت الرؤية للمسؤولين فيها عن المشكلة الحقيقية والتي تترتب على عملية الإغلاق بهذا الشكل.
وأكد نائب رئيس الغرفة أن جميع الأوراق التي اطلع عليها مع أصحاب الكسارات نظامية، حيث يؤكد أحد الخطابات أن موقع الكسارات يبعد عن التجمع العمراني في منطقة بريمان 23 كيلومترا، لافتا إلى أن الموقع الجديد الذي طلب من أصحاب الكسارات الانتقال له سوف يتسبب في مشكلات أخرى جديدة أيضا في حالة الانتقال إليه، نظرا لوجوده في جنوب منطقة الشميسي ويعتبر الطريق الوحيد إلى جدة لأكثر من 600 ناقلة كبيرة تحمل الحصى يوميا عبر طريق الحرمين، وما يصاحب هذا الطريق من ازدحام خلال موسمي الحج والعمرة. وبين بن محفوظ أن الغرفة سوف تعد تقريرا مفصلا عن المشكلة والحلول المقترحة لها، وتتضمن طلب إعادة فتح الكسارات والحصول على مهلة تصل إلى ستة أشهر لكي يتمكن المستثمرون في الموقع من تركيب الفلاتر المخصصة التي أقرتها هيئة الأرصاد وحماية البيئة، للحد من التلوث البيئي.
|