تشخيص خاطئ يثقب أنف طفل
تشخيص خاطئ يثقب أنف طفل
أحمد الغبيشي ـ القنفذة
تسبب تشخيص خاطئ لحالة طفل أدخل بطارية «ريموت كونترول» في أنفه دون علم والديه في تحللها وتآكل الأغشية الداخلية للأنف وإحداث ثقب دائم في غضروف الأنف ما زال الطفل يعاني منه. وفي التفاصيل التي يرويها المواطن عبد الله خضر السيد من بلدة كياد في مركز حلي التابع لمحافظة القنفذة، أنه راجع طبيب الطوارئ في مستشفى القنفذة العام لعلاج ابنه (أحمد ـ عامان) من آلام في أنفه وبعد معاينته طلب مني الطبيب عمل أشعة لأنف ابني بعدها أخبرني أن ابنى يعاني من التهاب فقط، فرجعت إلى المنزل لكن استمر بكاء طفلي لثلاثة أيام لم أذق خلالها طعما للنوم ما حملني على العودة مرة أخرى للمستشفى حينها قابلت طبيب الطوارئ نفسه فبادرني بالسؤال عن سبب عودتي فأخبرته أن ابني ما زال يتألم وأن الحالة تطورت إلى نزيف وصديد يخرج من أنفه وطلبت منه تحويلي إلى إخصائي الأنف والأذن والحنجرة فرفض ذلك رغم إصراري عليه، فتركته وذهبت إلى مدير العيادات في المستشفى وأطلعته على الأمر فأدخلني على الإخصائي الذي كشف عليه وفاجأني أن هناك قطعة بلاستيكية داخل تجويف الأنف و حاول إخراجها بأدوات بدائية لكنه لم يفلح فصرف للطفل بعض الأدوية، وحدد له موعدا للمراجعة بعد أربعة أيام. وأضاف: تدهورت حالة ابني مع استمرار النزيف وحينها لم أستطع الانتظار، حيث غادرت به إلى مستشفى الملك فهد في جدة وبعد الكشف عليه تبين وجود بطارية «ريموت» داخل التجويف الغضروفي في الأنف وتم إخراجها فورا، حينها ذكر لي الطبيب المعالج أن تأخر إخراج البطارية وبقاءها مدة أسبوع أدى إلى تحللها مما تسبب في تآكل الأغشية ونجم عن ذلك ثقب دائم في الغضروف الداخلي للأنف، وبعد ثلاثة أيام من العلاح داخل المستشفى خرج ابنى بصحة جيدة. وتساءل السيد: من المسؤول عن الضرر الذي لحق بطفلي لاسيما أن الثقب سيلازمه مدى الحياة ـ حسبما أوضح له الأطباء في مستشفى الملك فهد ـ،مطالبا وزارة الصحة التحقيق في الأمر ومحاسبة المتسبب في معاناة طفله.
«عكاظ» عرضت القضية على مدير الشؤون الصحية في محافظة القنفذة الدكتور عبد الفتاح إبراهيم سندي الذي أبدى استياءه من الأمر واصفا الأمر بالإهمال والتشخيص الخاطئ من قبل الطبيب المعالج. وقال: إنه يحق لوالد الطفل رفع شكوى لإنصافه.
|