نظيف وأبو الغيط لـ «عكاظ»: العلاقات السعودية الـمصـرية نـمـوذج مـثالي للعـمل الـعربي
نظيف وأبو الغيط لـ «عكاظ»: العلاقات السعودية الـمصـرية نـمـوذج مـثالي للعـمل الـعربي المشترك
ربيع شاهين، أشرف مخيمر - القاهرة
ثمن المسؤولون المصريون رسالة خادم الحرمين الشريفين للرئيس مبارك وتقديره للجهود المصرية التي تكللت بالنجاح في صياغة اتفاق مصالحة وطنية بين الفصائل الفلسطينية. وأكد المسؤولون المصريون أن هذه الرسالة تعكس حرص قيادتي البلدين على دعم القضايا العربية وتحقيق الأمن في المنطقة. وعبروا عن تقديرهم الكبير لمواقف المملكة. وأشاروا إلى أن تقدير المملكة للجهود المصرية هو انعكاس للتعاون الكامل والتنسيق المستمر بين المملكة ومصر. فمن جانبه أكد الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء المصري على متانة العلاقات المصرية السعودية وأهميتها في العمل المشترك كأساس لأي تحرك إقليمي في المنطقة سواء في المجالات السياسية أو الاقتصادية انطلاقا من العلاقات المتميزة بين قيادتي البلدين والعلاقات الطيبة التي تربط بين الشعبين المصري والسعودي. وأشار نظيف إلى أن رسالة خادم الحرمين الشريفين للقيادة المصرية بعد نجاح الحوار الفلسطيني بالقاهرة هي تأكيد على التكامل بين الدورين المصري والسعودي لما فيه خير المنطقة وتحقيق السلام. كما أثنى وزير الخارجية المصري أحمد ابو الغيط كثيرا على رسالة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز إلى فخامة الرئيس المصري حسني مبارك مهنئا له ولجهود مصر الشقيقة عقب التوصل الى اتفاق المصالحة بين الفلسطينيين وبصفة خاصة بين حركتي فتح وحماس. وقال ابو الغيط في تصريحات خاصة لعكاظ ان رسالة خادم الحرمين الشريفين ليست مستغربة سواء من حيث توقيتها او محتواها ، خاصة انها جاءت بعد وقت قصير للغاية من الإعلان عن توصل الطرفين الفلسطينيين إلى اتفاق إطاري وتفاهمات لتسوية الخلافات بينهم ، واعتبر وزير الخارجية المصري أن هذه الرسالة التي عكست رقيا كبيرا في معانيها ومضمونها أكدت مجددا قوة العلاقات بين البلدين الشقيقين وخاصة قيادتيهما وما بلغت إليه تلك العلاقة من رقي وتشاور مستمر بين القيادتين المصرية والسعودية في جميع المجالات لما فيه الحرص المشترك على مصالح شعبيهما والمصالح العربية الإسلامية، مؤكدا في هذا الصدد ان العلاقات المصرية السعودية كانت وستظل نموذجا مثاليا للعمل المشترك لما فيه مصلحة الأمة العربية والإسلامية. وقال أبو الغيط إن رسالة خادم الحرمين الشريفين لاقت تقديرا كبيرا على كافة المستويات لما عكسته من روح الود والتقدير، وما تضمنته من معان راقية خاصة انها عبرت بقوة عما وصلته العلاقات خاصة في الآونة الأخيرة من تنسيق وتفاهم مشترك .
ونوه أبو الغيط في هذا الصدد الى تقدير مصر قيادة وشعبا للجهود التي بذلتها المملكة وخادم الحرمين الشريفين ورعايتها من قبل للمفاوضات الفلسطينية أفضى الى اتفاق مكة المكرمة والذي تم البناء عليه من خلال المفاوضات والجهود التي رعتها مصر.
ومن جانبه شدد وزير التجارة والصناعة المصري الدكتور رشيد محمد رشيد على عمق العلاقات الاستراتيجية والتاريخية بين البلدين ومدى أهمية التنسيق والتشاور المستمر بين قيادة البلدين الشقيقين هذا التشاور الذي اثمر نجاح الجهود المصرية وحسم كثيرا من المشاكل حتى تكللت الجهود بالنجاح ، موضحا ان رسالة خادم الحرمين الشريفين لأخيه الرئيس مبارك تعكس روح الود العميق والتقدير والتوافق في وجهات النظر كما انها تؤكد تفهما كاملا من القيادة السعودية للدور المصري وانه يسير جنبا الى جنب مع الدور السعودي فالقيادتان المصرية والسعودية تعملان دائما وأبدا لصالح الأمة العربية، ولدعم كل جهود المصالحة والتوافق لكل ما يخدم مصالح الشعوب العربية وينمي علاقات المحبة والود . وأشار رشيد إلى انه في اطار علاقات الأخوة بين خادم الحرمين الشريفين وشقيقه الرئيس مبارك ، تنامت علاقات البلدين ليس فقط على المستوى السياسي وإنما انعكس ذلك على كل المجالات فازدهرت حركة التجارة بين البلدين وتنوعت الاستثمارات المشتركة. وتأتي تلك الرسالة لتبرهن على أن هناك مزيدا من التنسيق والتشاور ، وأن علاقات البلدين دائما وأبدا ستسخر لخدمة قضايا الأمة العربية
|