الحوار الأسري: توصيات بالابتعاد عن القمع والتهديد
الحوار الأسري: توصيات بالابتعاد عن القمع والتهديد
عبد العزيز معافا ـ ضمد، عبده علواني ـ جازان
أوصى المشاركون في اللقاء الذي نظمه مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني مساء أمس، في محافظة ضمد التابعة لمنطقة جازان تحت عنوان (الحوار الأسري.. واقعه ومعوقاته وطرق تفعيله)، بالابتعاد عن أساليب القمع والتهديد في تربية الأبناء، كما أوصوا بإيجاد قنوات غير رسمية في حل مشاكل الأسر التي تتعثر فيها لغة الحوار، مع مراعاة حالات الأبناء النفسية أثناء الحوار. ودعا المشاركون المثقفين إلى نشر ثقافة الحوار وتعميقها داخل الأسرة، مطالبين بتبني البرامج الحوارية في أنشطة المدارس، وإدخال لغة الحوار في المناهج الدراسية. حضر اللقاء الدكتور فهد السلطان نائب الأمين العام لمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، وفضيلة الشيخ سعد الحقباني قاضي تمييز، والدكتور حماد الحماد من كلية العلوم الاجتماعية في جامعة الإمام محمد بن سعود، وعبد الله الصقهان مدير عام إدارة التدريب وورش العمل، ومحمد الشويعر مدير عام إدارة الدراسات والبحوث والنشر، وأداره أحمد عبد الله الصم. من جهة أخرى، شهد مسرح الإدارة العامة للتربية والتعليم في منطقة جازان أمس الإثنين، ندوة تعريفية عن (الحوار الأسري.. أهميته وطرق تفعيله)، تطرق خلالها المحاضرون للعديد من القضايا المتعلقة بالموضوع، حيث بدأ الشيخ سعد الحقباني بالحديث عن مفهوم الحوار ومعوقاته، والآثار المترتبة على غياب الحوار، والآليات والمهارات الأساسية والإجرائية لنشر ثقافة الحوار. ثم تحدث الدكتور حماد الحمادي عن انعدام ثقافة الحوار داخل محيط الأسرة الواحدة، وأكد أن التغيرات السريعة التي حدثت في المجتمع ساهمت مساهمة كبيرة في انعدام الحوار فيما بينهم. بعد ذلك فتح باب الحوار والنقاش وأجاب المشاركون في الندوة عن أسئلة واستفسارات الحضور من الطلاب والمشاركين، وقد لاقت الندوة تفاعلا كبيرا من الطلاب.
|