منتدى الاقتصاد العربي يناقش تطورات الأزمة العالمية
منتدى الاقتصاد العربي يناقش تطورات الأزمة العالمية
كارولين بعيني ـ بيروت ، صالح الزهراني ـ جدة
تشارك المملكة بوفد رفيع المستوى في منتدى الاقتصاد العربي الذي يعقد دورته السنوية السابعة عشرة في بيروت يومي 2 و3 أبريل المقبل برعاية رئيس مجلس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة. وفي طليعة المشاركين وزير التجارة والصناعة عبدالله زينل ووزير المالية والاقتصاد الوطني السابق محمد أبا الخيل، والسفير السابق الدكتور عبدالله القويز، ووكيل الهيئة العامة للاستثمار د. عواد العواد ورئيس شركة التصنيع الوطنية مبارك الخفرة، إضافة إلى 75 رجل أعمال ومستثمرا سعوديا يمثلون قطاعات الصناعة والتجارة والزراعة والمقاولات والعقار. وسيكرم المنتدى المصرفي عبدالله سالم باحمدان، رئيس البنك الأهلي التجاري السعودي. وأوضح رؤوف أبوزكي مدير عام مجموعة الاقتصاد أن المشاركة السعودية في هذا المنتدى دائما تكون الأكبر والأهم نظرا لحجم المملكة وللمساعدات الكبيرة التي تقدمها للبنان في شتى المجالات ولوجود استثمارات سعودية متنوعة في لبنان وفي كل البلدان العربية.
ويستقطب المنتدى هذا العام، مشاركة واسعة تضم قيادات عليا من 18 بلدا عربيا وأجنبيا، وفي مقدم الحضور رئيس وزراء الأردن المهندس نادر الذهبي ونائب رئيس الوزراء العراقي د. برهم صالح وعدد من وزراء المال والاقتصاد والاستثمار العرب، وستة بنوك مركزية عربية ممثلة بمحافظيها أو بنواب المحافظين. إضافة إلى مسؤولين كبار من صندوق النقد الدولي ومؤسسة التمويل الدولية (ifc) وقادة المصارف ومؤسسات العمل العربي المشترك وصناديق التنمية وقادة الغرف والمنظمات العربية المتخصصة. ويتناول برنامج المنتدى المواضيع التالية:
- تطورات الأزمة العالمية ومعانيها للمستقبل من حيث أوضاع الاقتصاد العالمي وفعالية المعالجات، والتحديات والمخاطر القائمة، وتحديد الصورة الجديدة للنظام المالي الجديد.
ــ سبل مواجهة الأزمة من خلال الإجراءات والسياسات الحكومية ومدى الحاجة لتدخل صندوق النقد الدولي، ودور القطاع الخاص، وتأثير ذلك على مستقبل الإصلاح الاقتصادي.
ــ الاستثمار في التعليم والثروة البشرية، ودور القطاع الخاص المتزايد في هذا المجال. وسيشارك في هذه الجلسة وزيرة التربية والتعليم العالي في لبنان بهية الحريري والوزير الكويتي السابق علي الزميع.
ــ الأزمة المالية والعمل العربي الاقتصادي المشترك من حيث مدى تأثيرات هذه الأزمة على إمكانات التعاون بين البلدان العربية، ومن حيث مصير المساعدات التنموية والتدفقات الاستثمارية. وسيكون المتحدث الرئيسي في هذا المجال الأمين العام لجامعة الدول العربية.
ــ فجوة التمويل ومستقبل الصناعة المصرفية، ودور كل من الحكومات والمصارف وأسواق رأس المال في ردم هذه الفجوة.
|