زعماء العالم يناقشون اليوم علاج الأزمة وزيادة الإنتاج وتوفير الفرص الوظيفية

الخميس, 2 أبريل 2009
عبدالوهاب الديب - القاهرة - الوكالات - عواصم
يبحث ابرز زعماء العالم في قمة العشرين بلندن اليوم إجراءات اقتصادية جادة في مواجهة تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية تضمن العدالة النسبية في التعامل مع تحديات الأزمة بين الشمال المتقدم والجنوب النامي، وسيمثل العالم العربي في هذه القمة خادم الحرمين الشريفين لإبداء وجهة النظر العربية وألا تكون الدول النامية ضحية الأزمة التي طفت على سطح الاقتصاد العالمي نتيجة إجراءات خاطئة مارستها دول صناعية كبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة. وتستهدف قمة لندن التوصل لإجراءات منسقة لتحفيز النمو الاقتصادي الدولي وتوفير الوظائف وإصلاح وتحسين القطاعات والنظم المالية علاوة على إقرار مبادئ إصلاح المؤسسات المالية الدولية وخاصة صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ومنتدى تحقيق الاستقرار المالي.
ويتوقع ان يحصل صندوق النقد الدولي من قمة العشرين اليوم في لندن على زيادة مهمة في موارده في حين تبدو الفرص ضئيلة في اصلاح ادارة الصندوق لزيادة دور الدول الناشئة فيه. وخلال اجتماع تحضيري في 14 مارس اتفق كبار المانحين في مجموعة العشرين على مضاعفة موارد صندوق النقد مرة وربما مرتين وذلك لتمكينه من اقراض العديد من الدول المتضررة من الازمة الاقتصادية والمالية العالمية.
وبعدما قدم الاعضاء مقترحات مرقمة بهذا الشأن سيكون على القمة حسم قيمة الدعم. وقال الاتحاد الاوروبي الذي يرغب في مضاعفة موارد صندوق النقد انه على استعداد لتقديم 75 مليار يورو (نحو 100 مليار دولار) للصندوق. اما الولايات المتحدة فتريد مضاعفة موارد الصندوق مرتين من خلال رفع «اتفاقات الاقراض الجديدة» الى 500 مليار دولار دون توضيح المبلغ الذي تقدمه واشنطن. وكانت الولايات المتحدة أقرت في نوفمبر انه عليها متخلدات للصندوق.