انقسام في “الشورى”: أعضاء يشيدون بالتجربة وآخرون ينتقدون الإسراف بالوعود وغياب الانسج
انقسام في “الشورى”: أعضاء يشيدون بالتجربة وآخرون ينتقدون الإسراف بالوعود وغياب الانسجام
الأحد, 1 فبراير 2009
محمد البيضاني - الباحة
انقسمت آراء أعضاء مجلس الشورى في اداء المجالس البلدية، ففي حين رأى البعض انها كانت ممتازة رأى آخرون أنها تعرضت الى اخفاقات عديدة نتيجة الاسراف في الوعود وعدم الانسجام فى الاداء مع الامانات.
ابدى عضو مجلس الشورى المهندس محمد القويحص ارتياحه لتجربة المجالس البلدية ووصفها بالممتازة وتسير في الاتجاه الصحيح، داعيًا في الوقت ذاته إلى ضرورة تحديث نظامها وتوسعة قاعدة المشاركة عن طريق الانتخابات واعطائها صلاحيات أكبر كما يجب على المواطن ألا يُصاب باليأس ويكفي البداية الجادة والاستمرار وتوسعة الصلاحيات.
ويقول عضو مجلس الشورى د. طلال بكر: المجالس البلدية تجربة جيدة، ولو انها لم تكن ناجحة بالشكل المطلوب لعدة اسباب منها عدم الاختيار على اساس الكفاءة منتقدًا اطلاق المرشحين الوعود مقابل كسب الاصوات دون معرفة بكيفية تطبيقها على أرض الواقع كما ان بعض اعضاء المجالس البلدية لا يعرفون سر المهنة ولا معنى المجالس البلدية ويضيف: التجربة التي مضت من المجالس البلدية كانت فاشلة بكل المقاييس لان المرشحين اعطوا المنتخبين وعودًا اكبر من حجمها كما ان بعض المرشحين انتخبوا من اجل القبيلة او العائلة او غيرها ولم ينظر الى المعايير . وابدى اسفه لان كثيرًا من الاعضاء ليس لديهم أي مؤهل او دراية بعملهم، أمّا بالنسبة لمشاركة العنصر النسائي فالمجالس البلدية حكومية، وهي تحت مظلة الدولة مباشرة وأرى ان دخول العنصر النسائي قد لا يتقبله المجتمع.
ويقول عضو مجلس الشورى اللواء الدكتور صالح بن فارس الزهراني: المجالس البلدية تختلف من منطقة الى اخرى فيعضها نجح والبعض الاخر لم نلمس له اى انجاز، وفي كل الاحوال تعتبر تجربة جيدة ورائدة في مرحلة تأسيس بالرغم من وجود مأخذ واخفاقات. مضيفًا ان المجتمع كان يعوّل عليها في كثير من الامور.
ويقول الدكتور سعيد ابو عالي تجربة المجالس البلدية في فترتها الاولى كانت جيدة واتسمت بالاجتهادات الفردية والجماعية كما كان لها دور كبير في تنفيذ المشاريع والبناء ومن واجب المثقفين والمسؤولين واهل الرأي مؤازرتها والدفع بها إلى الامام حتى يكون لدينا هيئات مدنية تعبر عن رأي المواطن وما يهمنا في العنصر النسائي هو نجاحه العلمي ومشاركته الفاعلة والجادة من خلال التعليم والاعلام والاشراف الاجتماعي، فكلنا ذاك المواطن سواء رجالاً او نساء .
اما عضو مجلس الشورى الدكتور عبدالله الطويرقي فأوضح خلال الملتقى السابق في المدينة المنورة انه لم يلمس من المجالس البلدية أي شيء لان أغلب المواطنين يقولون إن صلاحياتها محدودة منتقدًا الحساسية المفرطة بين المجالس البلدية والإعلام وتعود البلديات على أنها صاحبة الصلاحيات أما المجالس البلدية فلديها مواد خام ورؤى من المواطنين تطرحها على طاولة المجلس فتقابل بالرفض أحيانًا. ودعا الى زيادة مساحة حركة عضو المجلس حتى يؤدى دوره كاملاً مع دراسة معوقات وانجازات مختلف المجالس خلال الفترة السابقة وان يرحل المجلس الذى لم يؤد دوره كاملاً. واشار عضو مجلس الشورى عبدالله صادق دحلان في ملتقى المدينة المنورة أن عدم وجود تواصل بين المجالس البلدية وراء إخفاقها. أبدى عدد من اعضاء مجلس الشورى امتعاضهم حول ما تقدمه المجالس البلدية على مستوى المملكة بالرغم من أنها تجربة جيدة.
|