«التأمين» و7 ملايين مشترك جديد
«التأمين» و7 ملايين مشترك جديد
فياض العنزي
يعتبر شهر فبراير الجاري الانطلاقة الجديدة لسوق التأمين، وخصوصاً قطاع التأمين الطبي، بعد أن يتم إلزام جميع الوافدين في المملكة، بتطبيق التأمين الطبي الإلزامي، وسيكون الإلزام بحق الشركات والجهات التي يعملون فيها.
ويترقب سوق التأمين التعاوني الطبي انضمام نحو 7 ملايين وافد يعملون في أسواق المملكة وشركاتها لقائمة عملائه، مع وجود نسبة بسيطة منهم كعملاء سابقين لسوق التأمين لا تتجاوز 20٪ من العدد الحالي للوافدين في المملكة، وهم الذين يعملون في شركات كبيرة ويحظون بهذه الخدمة.
وهنا يتبادر سؤال للمتابعين لسوق التأمين، ما الانعكاسات المتوقعة على عمل شركات التأمين وسوق التأمين، وكذلك على مستشفيات ومستوصفات القطاع الخاص، التي ستكون الرابح الأكبر من تعميم خدمة التأمين الطبي.
يمكن أن يؤدي تطبيق النظام إلى تضاعف حجم بوالص التأمين بنحو 400٪ عن عددها الحالي، وأن يؤدي أيضاً إلى ارتفاع أسعار بوالص التأمين، والتي بطبيعتها مرتفعة حالياً بنحو 10٪ عن معدلاتها الطبيعية.
والتخوف الأكبر أن تبحث الشركات التي لديها أعداد كبيرة من الوافدين عن شركات تأمين متدنية في الأسعار أو استحداث برامج تأمينية لا تسمن ولا تغني من جوع للمستفيدين منها، كي لا تتكبد تكاليف إضافية كبيرة. ونحن ندعو مجلس الضمان الصحي أن يضع حداً أدنى للخدمة التي تقدمها البوليصة للمشترك، مع مراقبة الأسعار، حتى لا يكون هناك ضحايا للتطبيق، حيث ان الشريحة الجديدة من عملاء سوق التأمين الجدد ستكون كبيرة جداً ويصعب تركها لمعطيات السوق
|