صلح يطوي خلاف آل ناهض وآل فجيحة في نجران
صلح يطوي خلاف آل ناهض وآل فجيحة في نجران
علي حفول ـ نجران
أسدل صلح قبلي جرى أمس الخميس في قرية « وسط» التابعة لمحافظة يدمه وسط نجران بين قبيلتي آل ناهض وآل فجيحة , إثر قضية قتل بالخطأ وقعت قبل نحو عامين ونصف العام حيث وافق أهل القتيل «آل ناهض» على العفو لوجه الله تعالى ثم لولاة الأمر والمشايخ والقبائل الحاضرة وجهود الشيخ فلاح بن مرهان آل عبدان الذي قام بجولات مكوكية بين الطرفين حتى تم الصلح. وقد توافدت جموع القبائل الغفيرة على مقر الصلح منذ الصباح الباكر يتقدمهم عدد من المشايخ والأعيان منهم الشيخ أحمد علي الجمالي والشيخ علي بن جابر أبو ساق والشيخ طالب بن محمد آل شريم والشيخ علي بن محمد بن هضبان . ثم توجه المشايخ والجموع الغفيرة من القبائل إلى مقر أسرة المجني عليه من آل « ناهض» وبدأوا بالحديث عن أهمية الصلح والتسامح وجهود ولاة الأمر حفظهم الله في إصلاح ذات البين, بعد ذلك اجتمعت قبيلة آل ناهض في ما يسمى «بالبرزة» وهي مصطلح قبلي يقصد به التشاور وإبداء الرأي في الأمر ثم أعلنوا الحكم وهو «إيمان أسرة القاتل وإجلاء الجاني من نجران وضواحيها وترحيل أسرته من قرية وسط» وبعد مداولات تدخل فيها مشايخ وأعيان ووجهاء القبائل تنازلت قبيلة آل ناهض عن إيمان أسرة القاتل وإعطاء الحكم للمشايخ والقبائل الحاضرة مع إصرارهم على إجلاء الجاني من نجران وضواحيها وترحيل أسرته من قرية وسط إلى أي مكان آخر داخل المحافظة , جمع المشايخ مبلغ 450 ألف ريال قدمها الشيخ مسفر محمد عنكيص لأسرة المجني عليه. وتمت كتابة أوراق الصلح والتوقيع عليها ثم رفعت الرايات البيضاء .
|