وجهة نظر عن السعودة والاساليب المتبعة
اذا كنا نرغب في صنع تغيير جذري في ابنائنا, فعلينا اولا أن نفهم أساس مشكلاتهم . أن معظم متاعبنا تنبع من التوقعات, التي لم تصبح حقائق, ومعظم احباطاتنا تنبع من مفهومنا الخاطيء, حول الطريقة التي يجب على القائمين ان يكونوا عليها. ان اسلوب الزام الشركات والمؤسسات بتعيين السعوديين, هو اسلوب ضعيف عكسي النتائج, على الفرد, والمؤسسة, والشركة, حتي لو لقي نجاح على المستوى القريب الا انه لا يجني منه الفرد الا بعض من المال عديم الثمار, اي انه بعد سنوات ستظهر النتيجة الي يكون فيها الفرد قد بلغ به العمر وليس لديه اي معرفة او خبرة تذكر وعندها يجد انه في حالة من الضياع. وسوف يكتشف القائمين ان العديد من الاساليب التي كانو يعتقدون انها صحيحة هي اساليب في الواقع غير صحيحة وذلك لانها اساليب بنيت على اعتقادات شخصية بعيدة عن الاساليب العلمية انتجت حقيقه خاطئه تم اعتمادها ونثق في صحتحا ولكنها في واقع الامر , ليست كذلك , عمتناعن رؤية ما هو حقيقي وواقعي. اننا اذا كنا صادقين على مستقبل ابنائنا, ينبغي علينا اتباع الاساليب العلميه, كاجراء البحوث والاستعانة بالخبرات والاستماع الى وجهات النظر من صاحب الشركه او المتجر وعدم استخدام اساليب التهديد والعقاب التي تكون نتائجها اعطاءحقائق خاطئة, بل العمل على مساعدتهم فهم ركيزة من ركائز الاقتصاد الوطني. ان معرفة اسباب عدم الرغبته في توظيف السعوديين والاعتماد على العنصر الاجنبي اوالمغترب هو البداية لحل المشكلة. وهل يحتاج السعوديين برامج تعليمية لزيادة الكفاءة, ان مستوي وعي الفرد يتحدد بواسطة تعليمه,وبيته, وحياته الاسرية,وخبرات طفولته,ونجاحاته, واخفاقاته, ومعتقداته. وعندها نستطيع ان نقول اذا عرف السبب بطل العجب. وعليها ويتم تشييد بناء فعال جديدا بعد ازالة البناء غير الفعال, ويكون هو اساس لا يتغير بتغير المسؤل بل يتم البناء عليه, وعلينا بعد ذلك ان نراجع ونفحص واذا تطلب الامر علينا اعادة التنظيم اي عملية مستمرة بعيدة عن الاهواء الشخصية. اخواتي الكرام هذه هي وجهة نظر, وسيكون لديك الخيار ان تكتشف ان ماقلته صحيحا, واما ان تقاومها . والخيار لك...وجزاكم الله عنا كل خير.
|