
14-02-2009, 05:11 AM
|
المــــــدير العــــــام
|
|
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الدولة: جدة
المشاركات: 25,553
|
|
غموض حول تحقيقات دولية جديدة مع سوريين في دمشق
| بيروت تترقب اليوم حشود الأكثرية لإحياء ذكرى الحريري | 
ورود بيضاء تحيط بصورة رفيق الحريري موضوعة أمام مقبرته بوسط بيروت أمس، عشية ذكرى اغتياله | بيروت: حسن عبد الله، علي الموسوي | تتوجه حشود تيار المستقبل والأكثرية إلى ساحة الشهداء في وسط العاصمة بيروت اليوم لإحياء الذكرى الرابعة لاغتيال رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري وسط أجواء مشحونة وعاصفة بين الأكثرية والمعارضة لم تخفف من حدتها التصريحات الهادئة والإيجابية التي أدلى بها كل من رئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري الذي أعلن أنه يسامح في موضوع 7 أيار العام الماضي ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط الذي يتجه إلى أكثر من التهدئة مع الطرف الرئيسي في المعارضة أي حزب الله.
وكان النائب الحريري وعشية الاحتفال بذكرى اغتيال والده أعلن أن تياره لن يلجأ إلى السلاح وسيتمسك بالسلم الأهلي حتى ولو أدى ذلك إلى مقتله، وقال "لو قصفت قريطم واستشهد سعد الحريري، بيتنا لا يسير إلا على طريق السلم الأهلي فهذا أمر مقدس بالنسبة لنا". وأكد الحريري أن الرد على 7 أيار سيكون في صناديق الاقتراع في الانتخابات النيابية المقبلة. وتوجه إلى والده بعينين دامعتين مؤكدا أنه سيحافظ على إرثه وخطه السياسي ببناء الدولة وتنمية الاقتصاد. وجدد الحريري التأكيد على أن المحكمة الدولية أصبحت واقعاً ولا تراجع عنها، مطمئناً اللبنانيين إلى أنه على الرغم من كل الحديث عن صفقات في هذا المجال فإن المحكمة ستحقق العدالة. وأبدى استعداده لتقبل أي قرار يصدر عن المحكمة الدولية حتى ولو كان يقضي بالإفراج عن الضباط الأربعة، كما أبدى استعداده للاعتذار من دمشق في حال برأت المحكمة الدولية النظام السوري في جريمة اغتيال الرئيس الحريري، مستبعداً في الوقت نفسه عدم تورط النظام في الجريمة.
وفي موضوع التنصت على الهاتف حمّل الحريري وزير الاتصالات جبران باسيل مسؤولية أي مكروه يصيبه أو يصيب أي قيادي في الأكثرية في حال امتنع الأخير عن إعطاء المعلومات إلى الأجهزة الأمنية.
في المقابل حمّل الوزير باسيل النائب الحريري "مسؤولية أي أذى قد يتعرض له أو يتعرض له أي عنصر من "التيار الوطني الحر" أو المعارضة، لأنه يملك جهازا أمنيا في تصرفه".
وأكد باسيل في مؤتمر صحفي "أن كل ما أشيع عن موضوع التنصت تم تفنيده بالوقائع والصور، حيث تبين أنه لا غرفة تنصت في وزارة الاتصالات، وأن ما قيل عن حجبنا المعلومات عن لجنة التحقيق الدولية قد نفته اللجنة نفسها، وأن الضابط الموجود في وزارة الاتصالات هو تحت سقف القانون"، مشيراً إلى أنه "يبدو أن بعض الغالبية لديها مشكلة مع الجيش وضباطه غير الخاضعين لفريق سياسي معين".
من جهة أخرى، رفضت الناطقة الرسمية باسم لجنة التحقيق الدولية في جريمة اغتيال الحريري، راضية عاشوري التعليق على ما تردد من انتقال محقّقين دوليين من لبنان إلى العاصمة السورية دمشق لإجراء المزيد من التحقيق مع سوريين. وقالت في اتصال مع "الوطن"، "لا تعليق نظراً لأنّ المسألة ترتبط بالتحقيق أوّلاً، وبالجوانب الأمنية للمحقّقين ثانياً، فنحن عادة، لا نعطي معلومات عن التحركات الجغرافية لأعضاء اللجنة ولا نعلّق خوفاً عليهم لأسباب أمنية".
كما رفضت عاشوري نفي أو تأكيد، ما قيل عن قيام طائرة فرنسية بنقل ملفات ومواد أرشيف ووثائق ومستندات لجنة التحقيق الدولية من بيروت إلى لاهاي. |
|