
02-04-2009, 11:38 AM
|
المــــــدير العــــــام
|
|
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الدولة: جدة
المشاركات: 25,553
|
|
مقابل 75% من مدمني المخدرات المنتكسين
مقابل 75% من مدمني المخدرات المنتكسين | 10% من أصحاب الفكر الضال يعودون إليه بعد المناصحة |
الهدلق يتحدث خلال ندوة الأمن الفكري بالجامعة الإسلامية في المدينة أول من أمس | المدينة المنورة: علي العمري | قال المستشار بوزارة الداخلية الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز الهدلق إن نسبة من عادوا إلى اعتناق الفكر الضال بعد مناصحتهم تبلغ نحو 10%. واعتبر الهدلق هذه النسبة قليلة إذا ما قورنت بالعائدين إلى تعاطي المخدرات بعد علاجهم، إذ تشكل نسبة الشريحة الأخيرة نحو 75%.
ولفت مستشار الداخلية الذي كان يتحدث أمس أمام أكثر من 500 طالب من طلاب الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة إلى أن من مظاهر الانحراف الفكري والتطرف مخالفة السائد في المجتمع برؤية أو فكرة شاذة مخالفة للشريعة، والتعصب للرأي بغير حق، وممارسة الإقصائية تجاه الآخرين في مسائل من الإمكان أن يتسع الخلاف فيها، وتقديس الشخصيات والتجرؤ على الفتوى بغير علم.
كشف المستشار بوزارة الداخلية الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز الهدلق أن نسبة من عادوا إلى اعتناق الفكر الضال بعد أن تمت مناصحتهم تبلغ نحو 10%، وهي نسبة أقل بكثير إذا ما قورنت بالعائدين إلى تعاطي المخدرات حيث تمثل نسبة العائدين إلى التعاطي نحو 75%.
جاء ذلك خلال الندوة التي تحدث فيها الدكتور الهدلق بالجامعة الإسلامية أول من أمس تحت عنوان "الأمن الفكري.. أهميته ووسائل تحقيقه".
وأشار الدكتور الهدلق الذي كان يتحدث قبالة ما يزيد على 500 طالب بالجامعة الإسلامية بحضور مديرها الدكتور محمد بن علي العقلا إلى إشكالية المراكز الصيفية والمخيمات الدعوية وكيف أنها كانت غير منضبطة. وقال إن المراكز الصيفية والمخيمات الدعوية كانت في السابق غير منضبطة على الوجه المطلوب وربما كانت من أسباب الانحراف الفكري، غير أنها الآن بدأت تعمل وفق برامج منضبطة.
وخلال الندوة عرف الدكتور الهدلق الأمن الفكري بأنه سلامة فكر الإنسان من الانحراف أو الخروج عن الوسطية في فهمه للأمور الحياتية، فهو ضد الانحراف الفكري، وليس معناه الحجر الفكري.
ولفت المستشار بوزارة الداخلية إلى أن من مظاهر الانحراف الفكري والتطرف مخالفة السائد في المجتمع برؤية أو فكرة شاذة مخالفة للشريعة، والتعصب للرأي بغير حق، وممارسة الإقصائية تجاه الآخرين في مسائل من الإمكان أن يتسع الخلاف فيها، وتقديس الشخصيات وإنشاء الجماعات والتحزب لها.
وتطرق الدكتور الهدلق إلى مظاهر التطرف والانحراف الفكري مشيرا إلى أن من صورها التجرؤ على الفتوى بغير علم خاصة فيما يتعلق بالشأن العام وقضايا الأمة مثل الجهاد والتكفير وممارسة الإقصائية مع المخالف في مسائل يسع الاختلاف فيها، والتحزب وهو مشكلة كبيرة لاسيما عند الشباب الذين يعملون في حقل الدعوة، فقد أضر ذلك بالإسلام والمسلمين. وأكد أن المشكلة تتمثل في أن المرء قد يكون حزبيا ولا يشعر أنه حزبي وقد يؤدي ذلك إلى التطرف، إضافة إلى التربية على الرؤية الأحادية وعدم قبول التعددية في إطار الثوابت الدينية والوطنية، والغلظة والخشونة مع الآخر والانطواء والتقوقع.
من جهته، قال الدكتور سعيد بن مسفر القحطاني الذي شارك في الندوة إن أهمية الأمن تكمن في أنه أهم حاجات الإنسان بعد الهداية، وأن فقدانه يقلب الحياة إلى جحيم، ويكون الحق والكلمة للأقوى، لافتا إلى أن من أسباب الانحراف الفكري ضعف العلم الشرعي والقصر على مصادر معينة، والتشدد والجهل بسماحة الإسلام ويسر الدين، وقلة الخبرة وضعف التجربة، والنقمة على الواقع بتهويل المنكرات البسيطة. |
|