مختصون: المؤسسات المالية الإسلامية في حاجة للكفاءات المدربة
عثمان ظهير ومعاوية كنة من الرياض
التدريب سمة من سمات العصر, فهو يرتبط اليوم بأية عملية إصلاح مؤسسي أو تطوير وظيفي, والتدريب اليوم ليس سياحة ولا ترفا بل هو بحسب الكثيرين ضرورة من ضرورات البناء المؤسسي والتخطيط الاستراتيجي, ووسيلة لا غنى عنها لتحقيق الأهداف المستقبلية لأية مؤسسة طموحة .. حول هذا الموضوع كان لنا هذا الحوار مع الهادي النحوي وعاطف إبراهيم.
ما التدريب؟ بداية يعرف الهادي النحوي التدريب أنه نشاط منظم يركز على الفرد لتحقيق تغير في معارفه ومهارته وقدراته لمقابلة احتياجات محددة في الوضع الحاضر أو المستقبلي، ويرى أنه ارتقاء دائم وانتقال من طور إلى طور, وهو مواكبة ومقاربة لما عليه الماهرون والأقوياء, وبحسب الهادي فإن التدريب ينقسم عادة من حيث الموقع إلى قسمين: التدريب أثناء العمل, وهو التدريب الذي يتم على رأس العمل أي في الموقع الطبيعي للعمل, وذلك باستخدام الأدوات والأجهزة والوثائق التي يمكن أن يستخدمها المستفيدون من التدريب بعد إكمال التدريب والتدريب خارج العمل, وهو التدريب الذي ينظم خارج موقع العمل. ومن مزايا هذا النوع من التدريب أنه يمكن المتدرب من التركيز على موضوع التدريب بعيدا عن ارتباطات العمل اليومي.